هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا أَصـفَهان سُقيتِ الغَيثَ من كثب
فَــأَنتِ مجمـعُ أَوطـاري وَأَوطـاني
وَاللَـهِ وَاللَـهِ لا أُنسـِيتُ بِرَّكِ بي
وَلَـو تَمَكَّنـتُ مـن أَقصـى خراسـانِ
ســَقياً لِأَيّامِنـا وَالشـَملُ مُجتَمِـع
وَالدَهرُ ما خانَني في قُرب اِخواني
ذكـرتُ ديمرتَ اِذ طالَ الغناءُ بِها
يـا بُعـدَ ديمَرتَ من أَبوابِ جرجانِ
قال أبو حيان في الإمتاع والمؤانسة:وقال الزهيري: قد نجم بأصبهان ابنٌ لعبادٍ في غاية الرقاعة والوقاحة والخلاعة وإن كان له يوم، فسيشقى به قوم، سمعته يقول هذا سنة اثنتين وخمسين (352هـ) في مجلسٍ من الفقهاء