هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَشـَكّى الفَضـلُ مـن سَقمٍ عراهُ
فَـأَنَّ الفَضـلُ أَجمَعُ من أَنينِه
وَعـادَ بِعَقـوتي يَشـكو جـواهُ
كَما يَحنو القَرينُ عَلى قَرينِهِ
فَقُلـتُ لَـهُ وَقـاكَ اللَـهُ فيهِ
فَـاِنَّ السـَعدَ يَطلعُ من جَبينِه
هـو العَينُ الَّتي أَبصَرتُ فيها
وَصـارَ سـوادُ عيني في جُفونِه
ســَتَفديهِ يَمينــي لا شـِمالي
فَعَيـنُ المَـرءِ خَيرٌ من يَمينِه
قال أبو حيان في الإمتاع والمؤانسة:وقال الزهيري: قد نجم بأصبهان ابنٌ لعبادٍ في غاية الرقاعة والوقاحة والخلاعة وإن كان له يوم، فسيشقى به قوم، سمعته يقول هذا سنة اثنتين وخمسين (352هـ) في مجلسٍ من الفقهاء