هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَناني من الهَمِّ ما قَد عَناني
فَـأَعطَيتُ صَرفَ اللَيالي عِناني
أَلفَـتُ الـدموعَ وَعِفتُ الهجوع
فَعَينــايَ عَينــانِ نَضـّاخَتانِ
لِســـَقمٍ أَلَــحَّ عَلــى ســيدٍ
بِـهِ قَـد غَفـرتُ ذُنوبَ الزَمانِ
أَحـاطَ بِرِجلَيـهِ جـوراً عَلَيـهِ
وَأَنّــى وَنَعلاهُمـا الفَرقَـدانِ
وَكَيـفَ سـطا بِهِمـا وَاِسـتَطال
وَأَرضُ بِســـاطِهِما النَيِّــرانِ
وَهَلّا تَجـــــاوَزَهُ قاصــــِداً
إِلـى عصـبةٍ عَصـبت بِـالهَوانِ
اِذا مــا سـَعى لطلاب العلـى
فَكُــلُّ أَوانٍ هُــمُ فـي تـوانِ
وَســَوفَ تـوفيه كـفُّ الشـفاء
بِمـا أَنشـَأَت بِاسمِهِ من أَمانِ
وَتَفقـأ فيـهِ عيـونُ الزَمـان
عَزيـزَ المحـلِّ رَفيـعَ المَكانِ
وَيَبقـــى جَمـــالا لِاِقرانِــهِ
وقـد قَصـروا عَنهُ أَلفَي قِرانِ
أَتَتنـــيَ بِــالأَمسِ أبيــاتُهُ
تُمَلِّـلُ روحـي بِـروحِ الجنـانِ
كَبُـرد الشـَبابِ وَبَرد الشَراب
وَظِـلِّ الأَمـانِ وَنَيـل الأَمـاني
وَعَهـد الصـِبا وَنَسـيم الصَبا
وَصـَفو الـدنانِ وَرَجعِ القيانِ
فَلَــو أَنَّ أَلفاظَهــا جُســِّمَت
لَكـانَت عقـودَ نحورِ الغَواني
فَيـا لَيـتَ عمـريَ فـي عُمـرِهِ
يُــزادُ وَلَــو أَنَّـهُ حُقبَتـانِ
فَيــا مُهجَــةً قَــدمَت دونـه
بِغانيـةٍ عِنـد ذكـر الغَواني
أُجيـبُ عـن الشـِعرِ مُستَرسـِلاً
بِطَبــعٍ شــُجاعٍ وَقَلـبٍ جَبـانِ
فَلَــولا ســُكوني الـى فَضـلِهِ
قَبضـتُ بَنـاني بِقَبضـي لساني
قال أبو حيان في الإمتاع والمؤانسة:وقال الزهيري: قد نجم بأصبهان ابنٌ لعبادٍ في غاية الرقاعة والوقاحة والخلاعة وإن كان له يوم، فسيشقى به قوم، سمعته يقول هذا سنة اثنتين وخمسين (352هـ) في مجلسٍ من الفقهاء