هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا بانِياً لِلقَصرِ بَل لَلعلى
هَمُّـــكَ وَالفَرقَـــدُ ســَيّانِ
لَم تَبنِ هذا القَصرَ بَل صُغتَهُ
تاجــاً عَلـى مَفـرَقِ جرجـانِ
وَقَصـرُكَ المَبنِـيُّ مـن قَبلِـهِ
مَلكـكَ وَاللَـهُ هـو البـاني
فَاِقبَل نَثارَ العَبدِ بَل نَظمَهُ
فَـــــاِنَّهُ وَالــــدر مَثلانِ
وَاِسـمَع مَقـالاً لَم يقل مِثلُهُ
مُـذ كـانَت الـدُنيا لِاِنسـانِ
لَــو كــانَ لِلخَلـق الهـانِ
لَكـانَ فَخـرُ الدَولَةِ الثاني
قال أبو حيان في الإمتاع والمؤانسة:وقال الزهيري: قد نجم بأصبهان ابنٌ لعبادٍ في غاية الرقاعة والوقاحة والخلاعة وإن كان له يوم، فسيشقى به قوم، سمعته يقول هذا سنة اثنتين وخمسين (352هـ) في مجلسٍ من الفقهاء