هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَصــَفراء أَو حَمــراء فَهــيَ مُخيلَــةٌ
لِرِقَّتِهــــا الا عَلــــى المتــــوهِّمِ
تُشــَكِّلكُنا فــي الكَـرم اِنَّ اِنتِمـاءِه
إِلى الخَمر أَم هاتا إِلى الكَرم تَنتَمي
تَمَتَّــــعَ نَـــدمانٌ بِهـــا وَأَحبَّـــةٌ
وَحظّــيَ مِنهــا أَن أَقــول أَلا انعمـي
لَـكِ الوَصـفُ دون القَصـفِ مِنّـي فَخَيِّمـي
بِغَيـر يَـدي وَاِرضـَي بِمـا قـالَهُ فَمـي
قال أبو حيان في الإمتاع والمؤانسة:وقال الزهيري: قد نجم بأصبهان ابنٌ لعبادٍ في غاية الرقاعة والوقاحة والخلاعة وإن كان له يوم، فسيشقى به قوم، سمعته يقول هذا سنة اثنتين وخمسين (352هـ) في مجلسٍ من الفقهاء