هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَـولايَ لِـم لـم تَدعُ عَب
دَكَ عِنـد اِحضارِ المدامِ
أَعَرَفتَــهُ مــن بَينِهِـم
مُتَبَسـِّطاً وَقـتَ الطَعـامِ
أَم قيـلَ عَربَـدَ ذات يَو
مٍ حين صارَ إلى المدامِ
أَم لَـم يُسـاعِد حين مل
تَ إِلـى الغلامَة وَالغلامِ
ان كُنـتَ تَبخَـل بِالطَعا
مِ فَكَيـفَ تَبخَـل بِالكَلامِ
لَســنا نُحــاوِل دَعـوَةً
فَاِسـمَح عَلَينـا بِالسَلامِ
قال أبو حيان في الإمتاع والمؤانسة:وقال الزهيري: قد نجم بأصبهان ابنٌ لعبادٍ في غاية الرقاعة والوقاحة والخلاعة وإن كان له يوم، فسيشقى به قوم، سمعته يقول هذا سنة اثنتين وخمسين (352هـ) في مجلسٍ من الفقهاء