هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَما تَرى اليَومَ كَيفَ جادَ لَنا
بِمُســتَهَلِّ الشـُؤبوبِ منسـجمِه
يَحكـي أَبـا الفَضلِ في تَفضُّلهِ
هَيهـات أَن يَعتَـزي إِلى شِيَمِه
كَـم حاسـِدٍ لـي وَكنـتُ أَحسِدُهُ
يَقـول مـن غيظِـه وَمـن أَلَمِه
نـالَ اِبـنُ عبادٍ المنى كَمَلاً
اِذ عَدَّه ابنُ العَميدِ من خَدَمِه
قال أبو حيان في الإمتاع والمؤانسة:وقال الزهيري: قد نجم بأصبهان ابنٌ لعبادٍ في غاية الرقاعة والوقاحة والخلاعة وإن كان له يوم، فسيشقى به قوم، سمعته يقول هذا سنة اثنتين وخمسين (352هـ) في مجلسٍ من الفقهاء