هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا مالِـكَ الأَرواحِ وَالأَجسامِ
وَخــالِقَ النُجـومِ وَالأَحكـامِ
مُـــديِّرَ الضـــِياءِ وَالظَلامِ
لا المُشـتَري أَرجـوهُ لِلاِنعامِ
وَلا أَخـافُ الضـرَّ مـن بهرامِ
وَإِنَّمــا النجــومُ كَـالأَعلامِ
وَالعِلـمُ عِنـدَ المَلكِ العَلّامِ
يـا رب فَاِحفَظني من الأَسقامِ
وَوقِّنـــي حَــوادِثَ الأَيّــامِ
وَهجنـــةَ الأَوزارِ وَالآثــامِ
هِبني لحبِّ المُصطَفى المِغنامِ
وَصـــنوِهِ وَآلِــهِ الكِــرامِ
قال أبو حيان في الإمتاع والمؤانسة:وقال الزهيري: قد نجم بأصبهان ابنٌ لعبادٍ في غاية الرقاعة والوقاحة والخلاعة وإن كان له يوم، فسيشقى به قوم، سمعته يقول هذا سنة اثنتين وخمسين (352هـ) في مجلسٍ من الفقهاء