هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
العَـدلُ وَالتَوحيـدُ مَذهَبِيَ الَّذي
يُزهــى بِــهِ الاِنسـانُ وَالاِسـلامُ
وَوِلايَــــتي لِمحمـــد وَلِآلِـــهِ
دينـي وَحِصـنُ الـدينِ لَيسَ يُرامُ
فَهُنـاكَ حَبلُ اللَهِ مَضفورُ القُوى
وَعَلَيـهِ مـن سـرِّ القَضـاءِ ختامُ
حَيثُ المبلِّغ جِبرئيلُ وَصُحفُهُ الت
تنزيــلُ فيـهِ وَعِلمُـهُ الأَحكـام
وَالعِلـمُ غـضٌّ عِندَهُم بِطَراوَة ال
وَحــي الــوَحِيِّ كَــأَنَّهُ الهـامُ
قال أبو حيان في الإمتاع والمؤانسة:وقال الزهيري: قد نجم بأصبهان ابنٌ لعبادٍ في غاية الرقاعة والوقاحة والخلاعة وإن كان له يوم، فسيشقى به قوم، سمعته يقول هذا سنة اثنتين وخمسين (352هـ) في مجلسٍ من الفقهاء