هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَيُّهـا الجـالِسُ المُفَكِّرُ في الأَم
رِ المُعَنّـى بِـهِ اِعتِناء المَجوسِ
تـارِكٌ يَـومَ الاِربِعـاء عَن السَي
رِ يَـرومُ المَسـيرَ يَـومَ الخَميسِ
لا تُعـادِ الأَيّـامَ وَاِمـضِ اِذا شِئ
تَ فَـاِن السـعودَ مِثـلُ النحـوسِ
هَل رَأَيتَ النجومَ أَغنَت عَن المَأ
مـونِ فـي عـزِّ مُلكِـهِ المَأسـوسِ
خَلَّفـــوهُ بِعرصـــَتَي طَرســـوسِ
مِثلَمــا خَلَّفــوا أَبـاهُ بطـوسِ
قال أبو حيان في الإمتاع والمؤانسة:وقال الزهيري: قد نجم بأصبهان ابنٌ لعبادٍ في غاية الرقاعة والوقاحة والخلاعة وإن كان له يوم، فسيشقى به قوم، سمعته يقول هذا سنة اثنتين وخمسين (352هـ) في مجلسٍ من الفقهاء