هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رَشـَأ غَـدا وَجـدي عَلَيهِ كردفِه
وَغَدا اِصطِباري في هَواهُ كَخصرِهِ
وَكَـأَنَّ يَـومَ وِصـالِهِ مـن وجهِهِ
وَكَـأَنَّ لَيلَـة هَجـرِهِ مـن شَعرِهِ
إِن ذُقـتُ خمراً خِلتُها من ريقِه
أَو رمـتُ مسـكاً نِلتُهُ من نَشرِهِ
وَإِذا تَكَبَّـر وَاِسـتَطالَ بِحُسـنِهِ
فَعـذار عارِضـِهِ يَقـومُ بِعُـذرِهِ
قال أبو حيان في الإمتاع والمؤانسة:وقال الزهيري: قد نجم بأصبهان ابنٌ لعبادٍ في غاية الرقاعة والوقاحة والخلاعة وإن كان له يوم، فسيشقى به قوم، سمعته يقول هذا سنة اثنتين وخمسين (352هـ) في مجلسٍ من الفقهاء