هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تيــنٌ يَزيـنُ رداؤُه مَخبـوءه
مُتَخَيَّــرٌ فــي وَصـفِهِ يُتَحَيَّـرُ
عَسَلُ اللُعابِ لَدَيهِ مِمّا يُجتَوى
وَجَنـى النَخيلُ لَدَيهِ مرٌّ مُمقِرُ
وَكَأَنَّمـا هـوَ في ذَري أَغصانِهِ
قِطَـعُ النضـار أَدارهُـنَّ مُدَوِّرُ
وَيَقـولُ ذائِقُـهُ لِطيـبِ مَذاقِهِ
اللَـهُ أَكبَـرُ وَالخَليفَةُ جَعفَرُ
قال أبو حيان في الإمتاع والمؤانسة:وقال الزهيري: قد نجم بأصبهان ابنٌ لعبادٍ في غاية الرقاعة والوقاحة والخلاعة وإن كان له يوم، فسيشقى به قوم، سمعته يقول هذا سنة اثنتين وخمسين (352هـ) في مجلسٍ من الفقهاء