هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هُنِّيتَـهُ اِبنا يشيعُ الأُنسَ في البَشَرِ
هُنّيـتَ مقـدمَ هـذا الصـارِم الذكَرِ
أَخـوهُ كَالشـَمسِ قَـد عَمَّ الضِياءُ بِهِ
فَـاِجمَع بِهـذينِ بَينَ الشَمسِ وَالقَمرِ
أَمـا اِسـمُهُ فَهـو مَنصـورٌ وَكُنيَتُـهُ
أَبـو المظفَّـر بَيـن النَصر وَالظَفَرِ
أَنــتَ الحَيــاةُ لِآدابٍ برعـتَ بِهـا
فَليجرِ لي مِثل مَجرى السَمع وَالبَصَر
قال أبو حيان في الإمتاع والمؤانسة:وقال الزهيري: قد نجم بأصبهان ابنٌ لعبادٍ في غاية الرقاعة والوقاحة والخلاعة وإن كان له يوم، فسيشقى به قوم، سمعته يقول هذا سنة اثنتين وخمسين (352هـ) في مجلسٍ من الفقهاء