هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَتيهــاء لَــم تَطمَــث بِخـفٍّ وَحـافِرٍ
وَلـم يَـدرِ فيهـا النَجـمُ كَيـفَ يَغورُ
معالِمُهـــا أَن لا معـــالمَ بَينَهــا
وَآياتُهــــا ان المَســـيرَ غـــرورُ
وَلَو قيلَ لِلغَيثِ اسقِها ما اِهتَدى لَها
وَلــو ظَــلَّ مِلــءُ الأَرضِ وَهـو جـزورُ
تجَشــَّمتُها وَاللَيــلُ وَحــفٌ جنــاحُهُ
كَـــــأَنِّيَ ســــِر وَالظَلام ضــــَميرُ
قال أبو حيان في الإمتاع والمؤانسة:وقال الزهيري: قد نجم بأصبهان ابنٌ لعبادٍ في غاية الرقاعة والوقاحة والخلاعة وإن كان له يوم، فسيشقى به قوم، سمعته يقول هذا سنة اثنتين وخمسين (352هـ) في مجلسٍ من الفقهاء