هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـذي المَكارِمُ وَالعلياءُ تَفتَخِرُ
بِيَــومِ مــأثرةٍ سـاعاتُهُ غُـرَرُ
يَـومٌ تبسـَّم عَنهُ الدَهرُ وَاِجتَمَع
لَـهُ السُعود وَأَغضَت دونَهُ الغِيَرُ
حَتّـى كَأَنّـا نَـرى في كلِّ ملتفِتٍ
رَوضـاً تَفَتَّـح في أَثنائِهِ الزَهَرُ
لَمّـا تَجَلـى عَـن الآمـالِ مشرقةً
قـالَ العلى بك أَستَعلي وَأَقتَدِرُ
وافـى عَلـى غَيرِ ميعادٍ يبشرنا
بِــأَن سـَتَتبَعهُ أَمثـالُهُ الأُخَـرُ
أَهنا المَسَرّاتِ ما جاءَت مفاجأَةً
وَما تَناجَت بها الأَلفاظُ وَالفِكرُ
لَـو أَنَّ بُشـرىً تَلَقَّتها بِموردها
لَأَقبَلَـت نحوهـا الأَرواحُ تَبتـدرُ
وَمـا تعنَّـف مَـن يَسـخو بِمُهجَتِهِ
فَــاِنَّ يَومَـكَ هـذا وَحـدَهُ عُمـرُ
فَمـا غَـدَوتَ وَمـا لِلعَينِ منقلب
إِلّا إِلـى مَنظـرٍ يَبهـي وَيحتـبرُ
ثَنَـت مهابَتُـكَ الأَبصـارَ حاسـِرَةً
حَتّـى تَبَيَّـنَ فـي أَلحاظِهـا خَزَرُ
إِذا تَـأَمَّلتَهُم غَضّوا وَاِن نَظَروا
خِلالَ ذاكَ فَـأَدنى لفتـةٍ نَظَـروا
فـي مَلبَـسٍ ما رَأَتهُ عَينُ مُعتَرِضٍ
فَشـكَّ فـي أَنَّـهُ أَخلاقُـك الزُهُـر
أَلبَسـَتهُ مِنـكَ نوراً يُستَضاءُ بِهِ
كَمـا أَضـاءَ ضَواحي مزنه القَمَر
وَقَـد تَقَلَّـدتَ عَضـَباً أَنتَ مضربُهُ
وَعنـكَ يَأخـذ ما يَأتي وَما يَذَرُ
مـا زالَ يَزدادُ من اِشراق غرَّتِهِ
زهـراً وَيشرق فيه التيهُ وَالأَشرُ
وَالشـَمسُ تحسدُ طرفاً أَنتَ راكِبُهُ
حَتّـى تكـادُ مِـنَ الأَفلاكِ تنحَـدِرُ
حَتّى لَقَد خلتُ ان الشَمسَ أَزعَجَها
شـَوقٌ فَظَلَـت عَلـى عَطفَيهِ تنتثُرُ
قال أبو حيان في الإمتاع والمؤانسة:وقال الزهيري: قد نجم بأصبهان ابنٌ لعبادٍ في غاية الرقاعة والوقاحة والخلاعة وإن كان له يوم، فسيشقى به قوم، سمعته يقول هذا سنة اثنتين وخمسين (352هـ) في مجلسٍ من الفقهاء