هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَبـا العَلاءِ أَلا أَبشـِر بِمقـدمنا
فَقَـد وَرَدنا عَلى المَهريَّةِ القودِ
هـذا وَكـانَ بَعيـداً أَن أُراجِعُكُم
عَلى التَعاقُب بَينَ البيضِ وَالسودِ
مِـن بَعـدما قربت بَغداذ تَطلُبُني
وَاِسـتَنجَزَتنيَ بِـالاِهوازِ مَوعـودي
وَراسـَلَتني بِـأَن بـادِر لِتَملكَني
وَيَجـريَ المـاءُ الجود في العودِ
فَقُلـتُ لا بُـدَّ مـن جـيٍّ وَسـاكِنِها
وَلَـو رَدَدتُ شـَبابي خَيـرَ مَـردودِ
فَــإِنَّ فيهــا أَودّائي وَمعتَمِـدي
وَقُربُهــا خَيـرُ مَطلـوبٍ وَمَنشـودِ
أَلَسـتُ أَشـهَدُ اِخـواني وَرُؤيَتُهُـم
تَفــي بِمُلـك سـُلَيمان بـن داودِ
قال أبو حيان في الإمتاع والمؤانسة:وقال الزهيري: قد نجم بأصبهان ابنٌ لعبادٍ في غاية الرقاعة والوقاحة والخلاعة وإن كان له يوم، فسيشقى به قوم، سمعته يقول هذا سنة اثنتين وخمسين (352هـ) في مجلسٍ من الفقهاء