هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قُـل لِلـوَزيرِ أَبـي محمَّـدٍ الَّـذي
مِـن دون محتـده السهى وَالفَرقَدُ
مَـن اِن سـَما هَبط الزَمانُ وَريبُهُ
أَو قـامَ فَالـدَهر المَغالِب يُقعدُ
ســـَقَّيتَني مَشـــمولَةً ذهبيَّـــةً
كَالنـارِ فـي نور الزُجاجَة توقَدُ
لَمّــا تخــوَّن صـوفُ دهـرٍ عـارِضٌ
صــَبري وَقَلــبي مُسـتَهام مكمَـدُ
وَفَطَمتَنـي مِـن بَعـدِها عَنها فَقَد
أَصــبَحتُ ذا حـزنٍ يُقيـم وَيُقعِـد
مِن أَينَ لي مَهما أَردتُ الشُربَ عَن
دك يـا أَخـا العَلياء صَبرٌ يوجدُ
قال أبو حيان في الإمتاع والمؤانسة:وقال الزهيري: قد نجم بأصبهان ابنٌ لعبادٍ في غاية الرقاعة والوقاحة والخلاعة وإن كان له يوم، فسيشقى به قوم، سمعته يقول هذا سنة اثنتين وخمسين (352هـ) في مجلسٍ من الفقهاء