هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا زائِراً قَـد قَصـد المشاهدا
وَقطــع الجِبــالَ وَالفَدافِــدا
فَــأَبلِغ النَبِــيَّ مــن ســَلامي
مـــالا يَبيــدُ مــدَّةَ الأَيّــامِ
حَتّــى اِذا عــدتَ لِأَرض الكـوفَه
البَلــدَةِ الطـاهِرَة المَعروفَـه
وَصـِرتَ فـي الغَـريِّ في خَير وَطَن
سَلِّم عَلى خَير الوَرى أَبي الحسن
ثُمَّـتَ سـر نَحـو بَقيـعِ الغَرقَـدِ
مُســـَلِّماً عَلــى أَبــي محمــدِ
وَعُــد إِلــى الطــف بِكَــربلاء
أَهــدِ ســَلامي أَحســنَ الاِهـداءِ
لِخَيــر مَـن قَـد ضـَمَّهُ الصـَعيدُ
ذاكَ الحســينُ السـَيِّدُ الشـَهيدُ
وَاِجنَـب إِلـى الصَحراءِ بِالبَقيعِ
فَثَـــمَّ أَرضُ الشــرفِ الرَفيــعِ
هُنـاك زيـنُ العابِـدين الأَزهـرُ
وَبــاقرُ العِلــم وَثُــمَّ جَعفَـرُ
أَبلِغهُــمُ عَنّـي السـَلامُ راهِنـا
قَـــد مَلَأ البِلاد وَالمَواطِنـــا
وَاِجنَـب إِلى بَغداد بَعدُ العيسا
مُســَلِّما عَلــى الزَكِــيِّ موسـى
وَاِعجَـل إِلى طوس عَلى أَهدى سَكَن
مُبَلِّغــاً تَحِيَّــتي أَبـا الحَسـن
وَعــد لِبَغــداد بِطَيــر أَسـعدِ
سـَلِّم عَلـى كَنـز التُقـى محمـدِ
وَأَرض ســـامِراء أَرض العَســكَرِ
ســـَلِّم عَلــى عَلِــيٍّ المطهَّــرِ
وَالحســنِ الرَضـِيِّ فـي أَحـوالِهِ
مَـن مَنبَـعُ العُلـومِ في أَقوالِهِ
فَــإِنَّهُم دونَ الأَنــامِ مَفزَعــي
وَمَـن اِلَيهِـم كـل يَـومٍ مرجِعـي
قال أبو حيان في الإمتاع والمؤانسة:وقال الزهيري: قد نجم بأصبهان ابنٌ لعبادٍ في غاية الرقاعة والوقاحة والخلاعة وإن كان له يوم، فسيشقى به قوم، سمعته يقول هذا سنة اثنتين وخمسين (352هـ) في مجلسٍ من الفقهاء