هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بمحمـدٍ وَوَصـِيَّه وَاِبنَيهمـا
الطـاهِرَينِ وَسـيدِ العُبّـادِ
وَمحمـدٍ وَبِجَعفَـرِ بـنِ محمدٍ
وَسميِّ مَبعوثٍ بِشاطي الوادي
وَعَلِـيٍّ الطوسـيِّ ثُـمَّ محمـدٍ
وَعَلِـيٍّ المَسمومِ ثُمَّ الهادي
حسـنٍ وَأَتبَـع بَعدَهُ بِامامةٍ
لِلقائِمِ المَبعوثِ بِالمِرصادِ
قال أبو حيان في الإمتاع والمؤانسة:وقال الزهيري: قد نجم بأصبهان ابنٌ لعبادٍ في غاية الرقاعة والوقاحة والخلاعة وإن كان له يوم، فسيشقى به قوم، سمعته يقول هذا سنة اثنتين وخمسين (352هـ) في مجلسٍ من الفقهاء