هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تسحَّب ما أَردتَ عَلى الصِباحِ
فَهُم لَيلٌ وَأَنتَ أَخو الصَباحِ
لَقَـد أَولاكَ رَبُّـكَ كـلَّ حُسـنٍ
وَقــد وَلّاكَ مَملَكَــةَ المِلاحِ
وَبعـدُ فَلَيـسَ يحضرني شرابٌ
فَـأَنعِم مِن رِضابك لي براحِ
وَلَيـسَ لَـدَيَّ نُقـل فارتهنّي
بِنُقـلٍ مـن ثَناياك الوضاحِ
قال أبو حيان في الإمتاع والمؤانسة:وقال الزهيري: قد نجم بأصبهان ابنٌ لعبادٍ في غاية الرقاعة والوقاحة والخلاعة وإن كان له يوم، فسيشقى به قوم، سمعته يقول هذا سنة اثنتين وخمسين (352هـ) في مجلسٍ من الفقهاء