هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَرى ســنتي قَـد ضـُمِّنَت بِعَجـائِبِ
وَرَبِّـيَ يَكفينـي جَميـعَ النَـوائِبِ
وَيَــدفَعُ عَنّـي مـا أَخـافُ بِمَنِّـهِ
وَيُـؤمِنُ مـا قَد خَوَّفوا من عَواقِبِ
إِذا كانَ مَن أَجرى الكَواكِبَ أَمرُهُ
مُعينـي فَما أَخشى صُروفَ الكَواكِب
عَلَيـكَ أَيـا رَبَّ السـَماءِ تـوكُّلي
فَحُطنـيَ مـن شَر الخُطوبِ الحَوارِب
وَكــم ســنةٍ حُـذِّرتُها فَتَزحزَحـت
بِخَيــرٍ وَاِقبــالٍ وَجــدٍّ مصـاحبِ
وَمَـن أَضـمَرَ اللَهُمَّ سوءاً لِمُهجَتي
فَـرُدَّ عَلَيـهِ الكَيـدَ أَخيـبَ خائِبِ
فَلَسـتُ أُريدُ السوءَ بِالناسِ اِنَّما
أُريـدُ بِهِـم خَيراً مريعَ الجَوانِبِ
وَأَدفَـعُ عَـن أَمـوالِهِم وَنُفوسـُهُم
بِجِــدّي وَجهـدي بِـاذلا لِلمَـواهِب
وَمَـن لَـم يَسـَعهُ ذاكَ مِنّي فَاِنَّني
سـَأُكفاهُ اِنَّ اللَـهَ أَغلَـبُ غـالِبِ
قال أبو حيان في الإمتاع والمؤانسة:وقال الزهيري: قد نجم بأصبهان ابنٌ لعبادٍ في غاية الرقاعة والوقاحة والخلاعة وإن كان له يوم، فسيشقى به قوم، سمعته يقول هذا سنة اثنتين وخمسين (352هـ) في مجلسٍ من الفقهاء