هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَيَعســوبَ ديـنِ اللَـهِ صـَنوَ نَبِيِّـهِ
وَمَـن حُبُّـهُ فَـرضٌ مـن اللَـهِ واجِـبُ
مَكانــك مــن فَـوق الفَراقِـد لائِح
وَمَجـدُك مِـن أَعلـى السـماكِ مراقِب
وَســَيفُكَ فــي جيـد الأَعـادي قَلائِد
قَلائِدُ لَــم يَعكُــف عَلَيهــنَّ ثـاقِب
وَفــي يَــوم بَـدرٍ غنيـة وَكفايَـة
وَقَـد ذُلِّلَـت فـي مضـرَبَيكَ المَصاعِبُ
وَفــي أُحُــدٍ لَمّـا أَتَيـتَ وَبَعضـُهُم
وَان ســَأَلوا صـَرَّحتُ أَسـوانُ هـارِب
وَفـي يَـوم عمـروٍ أي لعمري مَناقِب
مُبَيَّنَـــةٌ مـــا مِثلهــنَّ منــاقِبُ
وَفــي مرحـبٍ لَـو يَعلَمـونَ قَناعَـةٌ
وَفــي كــلِّ يــومٍ لِلوَصـِيِّ مراحِـبُ
وَفـي خَـبيرٍ أَخبـارُهُ الغـرُّ بيَّنَـت
حَقيقَتَهــا وَاللَيـثُ بِالسـَيفِ لاعـبُ
وَكَـم دَعـوَةٍ لِلمُصـطَفى فيـهِ حُقِّقَـت
وَآمـالُ مَـن عـادى الوَصـِيَّ خَـوائِبُ
فَمـــن رَمَـــدٍ آذاهُ جَلّاهُ داعيــاً
لِسـاعته وَالريـحُ فـي الحَربِ عاصِبُ
وَمـن سـَطوَةٍ لِلحُـرِّ وَالبَـردِ دوفِعَت
بِــدَعوَتِهِ عَنــهُ وَفيهــا عَجــائِبُ
وَفـي أَيِّ يَـومٍ لَـم يَكـن شَمسَ يَومِهِ
إِذا قيـلَ هـذا يـومُ تُقضى المَآرِبُ
أَفـي خُطبَـة الزَهـراءَ لما اِستَخَصَّهُ
كفـاءاً لَهـا وَالكُـلُّ من قَبلُ طالِبُ
أَفـي الطَيـرِ لمـا قد دَعا فَأَجابَه
وَقـــد رَدَّهُ عَنّــي غَبِــيٌّ مــوارِبُ
أَفــي يَـوم خـمٍّ إِذ أَشـادَ بِـذِكرِهِ
وَقــد سـَمع الايصـاءَ جـاءٍ وَذاهِـبُ
أَفـي رِفعِـهِ يَـوم التَباهـل قَـدرَهُ
وَذلــكَ مَجــدٌ مــا عَلِمـتَ مـواظِبُ
أَفــي ضـمهِ يَـوم الكسـاء وَقَـولِهِ
هُـمُ أَهـلُ بَيـتي حيـنَ جبريل حاسِبُ
أَفــي خصــفِهِ لِلنَعـلِ لَمّـا أحلَّـه
بِحَيـثُ تَراءِتـهُ النجـوم الثَـواقِبُ
أَفـي القـول نَصـّاً لِلزبيـر محذِّراً
تُحــارِبُهُ بِــالظُلمِ حيــنَ تحـارِبُ
أَيـا أُمَّـةً أَعمـى الضـلالُ عُيونَهـا
وَأَخطَأَهــا نَهـجٌ مِـن الرُشـدِ لاحـبُ
فَأَســـلافُكُم أَودوا بِـــآلِ محمــدٍ
حُروبـاً سـَيُدرى كَيفَ مِنها العَواقِب
وَأَنتُـم عَلـى آثـارِهِم وَاِختِيـارِهِم
تميتـونهُم جوعـاً فَهـذي المَصـائِب
دَعـوا حقَّهُـم مـا يَبتَغـونَ جـداكُمُ
وَخَلّـوا لَهُـم عَن فيئِهِم لا تَشاغَبوا
أَلا ساءَ ذا عاراً عَلى الدينِ ظاهِراً
يُشــيرُ إِلَيــهِ الأَجنَبِـيُّ المُحـارِبُ
إِذا كـــانَت الــدُنيا لآلِ محمَّــدٍ
وَأَولادُهُ غرثــى يَليهــا المُحـارِب
شــَفيعي إِلــى اللَــهِ قَـومٌ بِهِـم
يَميـــزُ الخَـــبيثُ مِــن الطيِّــبِ
بِحُبِّهِـــــمُ صــــرتُ مُســــتَوجِباً
لمـــا لَيـــسَ غَيــري بِمُســتَوجِبِ
قال أبو حيان في الإمتاع والمؤانسة:وقال الزهيري: قد نجم بأصبهان ابنٌ لعبادٍ في غاية الرقاعة والوقاحة والخلاعة وإن كان له يوم، فسيشقى به قوم، سمعته يقول هذا سنة اثنتين وخمسين (352هـ) في مجلسٍ من الفقهاء