هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بَـرئتُ مِـن الأَرجـاسِ رهـطِ اميـةٍ
لمـا صـحَّ عِندي من قَديم عدائِهِم
وَلَعنِهِــمُ خَيـر الوَصـيينَ جهـرةً
لِكُفرِهِـم المَعـدودِ في شَرٍّ دائِهم
وَقَتلُهُـم السـاداتِ مـن آلِ هاشِمٍ
وَســَبيهِمُ عــن جُـرأةٍ لِنِسـائِهِم
وَذَبحِهِــم خيـرَ الرِجـالِ ارومـةً
حسينَ العلي بِالكُرب في كَربَلائهم
وَتَشــتيتهِم شـملَ النَبِـيِّ محمـدٍ
لمـا وَرَثوا من بَغضِهِ في فَنائِهِم
وَمـا غضـبت الّا لأَصـنامِها الَّـتي
أُذِلَّـت وَهـم أَنصـارُها لشـقائِهِم
فَيا رب جَنِّبني المَكارِه واعفُ عن
ذُنـوبي لمـا أَخلَصـتُهُ من ولائهِم
وَيـا ربّ أَعـدائي كَـثيرٌ فَرَدّهُـم
بغيظهِـمُ لا يَظفَـروا بِاِبتِغـائِهِم
وَيـا رَبّ مَـن كـانَ النَبِيُّ وَأَهلُهُ
وَسـائِلَهُ لـم يَخـشَ مـن غَلوائِهِم
حسـينٌ تَوَسـَّل لي إِلى اللَهِ اِنَّني
بُليـتُ بِهِـم فَـاِدفَع عَظيمَ بَلائِهِم
فَكَـم قَـد دَعـوني رافضيّاً لحبِّكُم
فَلَـم يَثننـي عَنكُم طَويلُ عدائِهم
قال أبو حيان في الإمتاع والمؤانسة:وقال الزهيري: قد نجم بأصبهان ابنٌ لعبادٍ في غاية الرقاعة والوقاحة والخلاعة وإن كان له يوم، فسيشقى به قوم، سمعته يقول هذا سنة اثنتين وخمسين (352هـ) في مجلسٍ من الفقهاء