هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَشــيبٌ عــراهُ لَـو يَـدومُ مَشـيبُ
مَشــيبٌ بِـهِ ثَـوبُ الرَشـادِ قَئيـب
قَشـيبٌ وَلكِـن يَخلُـقُ المَـرءُ عِندَهُ
وَيَلقـى ضـُروبَ الأُنـسِ وَهـو مريـبُ
مريبٌ اِذا ما قيل هَل تذكُرُ الظِبا
وَعَهــدي بِجَنـبِ الجـانِبَين يَطيـبُ
يَطيــبُ وَتَعــدادٌ كَــزَورَةِ مُعجِـبٍ
لِعاشــِقِهِ وَالــزورُ منــهُ عَجيـب
عَجيــبٌ وَكَــم لَزَورَتِــهِ الــدُجى
فُــؤاداً سـَقيماً أَو يَكـونُ طَـبيبُ
طَــبيبٌ وَلكِــنَّ الحَــبيبَ طَـبيبُهُ
يُنـاديهِ مَـن يَهـوى وَلَيـسَ يُجيـبُ
يُجيــبُ اِذا أَنحـى اِجابَـةَ مُعـرِضٍ
فَقَلــبي لِعَينـي بِالـدِماءِ قَليـبُ
قَليـبٌ حكـى بَـدراً وَكـان قَليبُـهُ
يَفــورُ دِمــاءاً وَالـدِماءُ صـَبيبُ
صـَبيبٌ تحـدّى ذا الفخـارِ بِخَيلِـهِ
عَلـــيٌّ وَأَنّـــى لِلوَصــِيِّ ضــَريب
ضـريبٌ يُـدانيهِ اِذا حَمَـس الـوَغى
وَسـهمُ الـرَدى أَنّـى يشـاءُ يُصـيب
يُصـيبُ مِـنَ الأَبطالِ أَرواحَها الَّتي
تَــردُّ ظُنـونَ المَـوتِ وَهـيَ تَخيـب
تَخيــبُ فَلَمّــا أَن تَنمَّــرَ حَيـدَر
فَللحتـفِ عـودٌ فـي الرِجـالِ صَليبُ
صـَليب كَمـا أَودى بِعمـروٍ وَمرحـب
وَذلِــكَ نهـجٌ فـي القـراع رَحيـبُ
رَحيــبٌ عَلــى كـفِّ الوَصـِيِّ وَضـَيِّق
اِذا رامَــهُ غَيــرُ الوَصـِيِّ يَخيـب
يَخيـبُ وَما عَضَّت عَلى نابِها الرَدى
وَأَمــا إِذا عَضــَّت فَــذاكَ نَخيـب
نَخيــب وَاِن عــدّوهُ نخبـةَ عَسـكَرٍ
وَكــلُّ أَبِــيٍّ فـي القِـراعِ خَنيـبُ
يَغيــبُ منــاويهِ بغَــربِ حُسـامِهِ
إِلـى حَيـثُ لا يَلقـى الحَبيبَ حَبيبُ
حَـبيب إِلـى قَلـبي التَشـيعُ انَّـهُ
لكُــلِّ زَكِــيِّ الوالِــدَينِ نَصــيبُ
نَصــيبٌ تَهــاداهُ المَلائكُ بَينَهـا
وَذو النَصـبِ مَغلـوبٌ هُنـاكَ حريـبُ
حريــبٌ ســَليمٌ لِلجَحيــمِ مُهَيَّــأ
إِذا حــانَ يَــومٌ لِلمعـادِ عَصـيب
عَصـيب عَلـى النصـّابِ لكِـنَّ غصـنَهُ
عَلـى الشـيعَةِ المُستَمسـِكين رَطيب
رَطيـبٌ وَعـودُ النَصبِ اذ ذاكَ يابِسٌ
فَللنـارِ فـي تِلـكَ الجُسـومِ لَهيب
لَهيـبٌ بِقَلـبي حيـنَ أَذكـرُ كَربلا
فَيهلكنــي بَعــد النَحيـبِ نَحيـبُ
نَحيـبٌ اِذا قيـلَ الحسـينُ وَقتلُـهُ
يَزيـدُ وَفـي قَلـبي الحَزيـنِ وَجيبُ
وَحَـبيبٌ أَراهُ واجِبـاً بَعـد سـادَةٍ
تُغــادَرُ صــَرعى وَالجَميـعُ غَريـب
غَريـبٌ بِـأَرض الطـفِّ تُسـبى نِساؤُهُ
وَزينــبُ وَلهــى وَالمَـرادُ جَـديبُ
جَــديبٌ وَلكِــنَّ الزَمـانَ سَيَنقَضـي
وَيَقبــلُ نصـرُ اللَـهِ وَهـو قَريـبُ
قَريــبٌ كَقُربــى مـن علـيٍّ ولايَـةً
بِهـا كُلَّمـا خفـتُ الـذنوبَ أُنيـبُ
أُنيـبُ وَمـدحي فيهِ قَد طبَّق الوَرى
قَصــــائِد عبّاديَّــــة ســـَتُريب
تُريـبُ رجـالَ الحشـوِ لَمّا قَمعتُها
كَــأَنّي عَلَيهِـم أَيـن كُنـتُ رَقيـبُ
رَقيـبٌ وَسـَيفي وَاِنتِقـامي بِمقولي
رَقيبـــانِ كــلٌّ ســامعٌ وَمُجيــبُ
مُجيـب فَيـا كـوفيُّ أنشـِد مُجَـوِّداً
مشــيبٌ عــراهُ لـو يَـدومُ مَشـيب
قال أبو حيان في الإمتاع والمؤانسة:وقال الزهيري: قد نجم بأصبهان ابنٌ لعبادٍ في غاية الرقاعة والوقاحة والخلاعة وإن كان له يوم، فسيشقى به قوم، سمعته يقول هذا سنة اثنتين وخمسين (352هـ) في مجلسٍ من الفقهاء