هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَنـا من شيعَة الرِضا
سـيدِ النـاسِ حيـدَرَه
الاِمــامِ المُطَهَّـر اب
نِ الحصـانِ المُطَهَّـره
وَأَخـي المُصـطَفى وَمَن
حَسـَدَ الفَخـرُ مَفخَـرَه
زوج مولاتِنــا الَّـتي
لَـم يَكُـن مِثلَها مَرَه
جــاشَ طبعـي بِمَـدحِهِ
فَاِســتَميلوا لِأَنشـُرَه
انَّ آثـــارَهُ منـــا
قِـبُ في الناسِ مُؤثَرَه
فَهـو في السِلمِ رَوضَةٌ
وَهو في الحَربِ قَسورَه
كَــم عَزيــزٍ أَذلَّــةُ
بِيَــــدَيهِ وَعفَّـــره
المَسـاعي عَلَيـهِ فـي
يَــومِ بَــدرٍ مُـوَفَّره
ســـيفُهُ صـــولجانُهُ
وَهُــمُ فيـهِ كَـالكُرَه
فَاِسـأَلوا عَنـهُ أُحدهُ
وَاِسـأَلوا عَنهُ خَيبَرَه
جَعَــل البَـأسَ درعَـهُ
وَمَعـــاليهِ مَغفَــرَه
حَيـثُ لَم يُغنِ عامِرُ ب
نُ طَفيـــل وَعَنتَــرَه
كَـم غُصـونٍ من العُلو
مِ بِعليــاهُ مُثمِــرَه
كفُّــهُ كَفَّــت الخُطـو
بَ وَكـــانَتُ مظَفَّــرَه
فَفَــدى الخَلـقُ كفَّـه
بَل فَدى الخلقُ خنصره
صـاحَبَ المُصـطَفى عَلى
حــالِ عُسـرٍ وَمَيسـَرَه
رُبَّ قـــومٍ تَغَيَّــروا
وَأَمِنّــــا تَغَيُّـــره
ناصـِحُ الجَيبِ آمِنُ ال
غَيـبِ لَم يَغرف الشَرَه
صـاحِبُ الحَوضِ وَالرَسو
لُ بِهــا ذاكَ بَشــَّره
قَـد فَدى لَيلَةَ الفرا
شِ أخـــاهُ لِيَنصــُرَه
لَعَـنَ اللَـهُ كـلَّ مَـن
رَدَّ هـــذا وَأَنكَــرَه
لَعَــنَ اللَــهُ عُصـبَةً
ناصــَبَتهُ عَلـى تِـرَه
نَكَثَتـــهُ وَحـــارَبَت
هُ عَلـى غَيـرِ تبصـِرَه
تِلـكَ أَفعالُهـا الَّتي
قَــد تَبَـدَّينَ مُنكَـره
وَيلَها لَم تخف من ال
لـهِ فـي سِبرِهِ الجُرَه
يـا تباريـحَ كَـربَلا
انَّ نَفســـي مُحَيَّــره
لِلَّــذي نـالَ سـادَتي
مِــن رَزايـاً مُشـَمِّره
كُنتُــمُ بُكــرَةً بُـدو
رَ ظلامٍ مُنَـــــــوِّرَه
فَـــدُموعي بِفَيضــِها
عَــن وُلـوعي مخَبِّـره
كَــم مَـراثٍ نَظَمتُهـا
فـي المَـوالي مُحَبَّره
اِذ تَيَقَّنـــتُ اِنَّهــا
عَــن ذُنـوبي مُكَفِّـرَه
كَرِيــــاضٍ مجـــودةٍ
وَلِئالٍ مفقَّـــــــرَه
سـِرنَ شـرقاً وَمَغرِبـاً
حَولَهـا أَلـفُ مِحبَـره
سـَيِّدُ النـاسِ حَيـدَرَه
هــذِهِ خيــرُ تـذكره
لابــنِ عَبّــادٍ الَّـذي
أَربَـحَ اللَـهُ مَتجَـرَه
يَرتَجــي فـي ولائِكُـم
حُســنَ عَفـوٍ وَمَغفِـرَه
قال أبو حيان في الإمتاع والمؤانسة:وقال الزهيري: قد نجم بأصبهان ابنٌ لعبادٍ في غاية الرقاعة والوقاحة والخلاعة وإن كان له يوم، فسيشقى به قوم، سمعته يقول هذا سنة اثنتين وخمسين (352هـ) في مجلسٍ من الفقهاء