هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا سـارِياً قَد نَهضا
مُبتَــدِراً أَو رَكضــا
وَقَـد مَضـى كَـأَنَّهُ ال
بَـرقُ إِذا مـا وَمَضـا
أَبلِـغ سـَلامي راكِبـاً
يَطـوسَ مَـولايَ الرِضـا
سـَبطَ النَبِيِّ المُصطَفى
وَاِبنَ الوَصِيِّ المُرتَضى
مَـن شـادَ عِزّاً أَقعَساً
وَحـازَ فَخـراً أَبيَضـا
وَقـل لَـهُ مـن مُخلِـصٍ
يَـرى الـوِلا مُفتَرضـا
فـي الصَدرِ لَفحُ حُرقَة
تَــترُكُ نَفسـي حَرَضـا
مـن ناصـِبينَ غادَروا
قَلـبَ المُوالي مُمرَضا
وَخَلَّفـــوهُ واجِبـــاً
مُكتَئِبـاً قَـد أُرمِضـا
صـَرَّحتُ عَنهُـم مُعرِضـاً
وَلــم أَكُــن مُعَرِّضـا
نابَـذتُهُم وَلَـم أُبـل
اِن قيـلَ قـد تَرفَّضـا
يـا حَبَّـذا رَفضي لِمَن
نابَـــذَكُم وَأَبغَضــا
وَلَــو قَــدرتُ زرتُـهُ
وَلَـو عَلى جَمرِ الغَضا
لكِنَّنــــي مُعتَقَـــل
بِقَيــدِ خَطــبٍ عَرَضـا
جَعلــتُ مَـدحي بَـدَلاً
مــن قَصــدِهِ وَعِوَضـا
أَمانَــــةً مـــورَدَةً
عَلـى الرِضـا لِتُرتَضى
رامَ اِبـنُ عَبّـادٍ بِها
شــَفاعَةً لـن تُدحَضـا
قال أبو حيان في الإمتاع والمؤانسة:وقال الزهيري: قد نجم بأصبهان ابنٌ لعبادٍ في غاية الرقاعة والوقاحة والخلاعة وإن كان له يوم، فسيشقى به قوم، سمعته يقول هذا سنة اثنتين وخمسين (352هـ) في مجلسٍ من الفقهاء