هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَـد ظـلَّ يَجرحُ صَدري
مَن لَيسَ يَعدوهُ فِكري
ظَــبيٌ بِصـفحةِ بَـدرٍ
يَزهـو بِـه سَطرُ شَعرِ
كَـم ملـتُ فيهِ لِوَصلٍ
وَكــم يَميـلُ لِهَجـرِ
يُغـري هُمومي بِقَلبي
فَكَـم يَجـورُ وَيُغـري
حَســِبتُ نـومِيَ فيـهِ
مـن قُلِّـهِ بَعـضَ صَبر
أَرعيـتُ زُهـر نجـومٍ
رَحمـنَ سـَقمي وَضـُرّي
مـن بَعدِ تجريبِ كهلٍ
لَبســتُ حلَّــةَ غِــرِّ
نَفسـي فِدت نظمَ شِعرٍ
مُحَجَّـــلٍ نظـــمَ دُرٌ
لَــو مُلِّكَتـهُ ظَلـومٌ
حَلتـهُ فـي عِقدِ نَحر
شـَبيبَتي لِـمَ تَقضـي
فـي شـَرِّ دهـرٍ وَعَصر
دَهــرِ غُـرورٍ وَلَهـوٍ
وَجَــورِ خَــورٍ وَغَـرِّ
لَمَمــتُ عَقـدَ مَديـحٍ
يُـزَفُّ فـي عِقـدِ شِعر
مَديــحٌ يُلِـمُّ بِشـَمسٍ
مَــدحٌ يُلِــمُّ بِبَـدر
مَحمَّــدٌ بَحــرُ فَخـرٍ
وَحيــدرٌ كنـزُ ذُخـر
وَنسـلُهُم خيـرُ فـرعٍ
يَزهـو بِـهِ خيرُ نَجرِ
هُــمُ بَصـيرَةُ نَفسـي
وَهُـم ذَخيـرَةُ دَهـري
وَهُـم حَديقَـةُ رُشـدي
وَهُــم طَريقَـةُ بَـرّي
هُــمُ ليــوثٌ غَيـوثٌ
مِـن دونِ حبـطٍ وَضـَرِّ
بُحــورُ عِلـمٍ وَحِلـمٍ
لُيــوثُ بيـضٍ وَسـُمرِ
نَفسـي تَقـي من عليٍّ
هَزَبــرَ طَعـنٍ وَهـبرِ
وَفَــردَ سـلمٍ وَحـربٍ
وَنجــمَ بـدوٍ وَحَضـرِ
لَو كُنتَ تُصغي لِقَولي
دَوَّنــتُ غـزوَةَ بَـدر
نَعَــم وَخَبَّـرتُ عَمَّـن
يَسـري وَيَبري وَيفري
وَخيـبرٌ لَـو خَبَرتُـم
عَنـهُ كَمَكنـونِ خبري
لكُنتُــمُ فـي يَقيـنٍ
لَـم تُخفِـهِ يَـدُ ستر
وَلــي بِـذِكرِ حُنَيـنٍ
تَفَــرُّحٌ لَيـسَ يُكـري
وَعِنـدَ قَتلـةِ عمـروٍ
وَمعجـزٌ قَتـلُ عمـرو
وَمرحــبٌ نَسـلُ كفـرٍ
وَنَســلُ شـِركٍ وَنُكـرِ
كَـم فيـهِ مَتلـوُّ نصٍّ
يَجلـوهُ مُصـحَفُ ذكـر
لَــهُ مزيَّــةُ طيــرٍ
تَطيـرُ مـن خَيرِ وَكرِ
قَــد زَفَّـهُ جِبرئيـلٌ
وَلـم يَكُـن غَيرَ جَهرِ
غَــديرَ خُــمٍّ تَكَلَّـم
لِمَشــهَدٍ جِــدِّ حُــرِّ
تَقـذِف بِعُصـبَةِ نَصـبٍ
فـي قعـرِ جَهلٍ وَمَكرِ
وَكَيــفَ قَـد جَحَـدوهُ
مَـع كـلِّ فَضـلٍ وَفَخر
علــمٍ وَحِلـمٍ وَنسـكٍ
وَبَــذلِ عُمـرٍ وَصـَبر
وَســَيفُهُ خَيـرُ سـَيف
طُهــرٌ يَقـومُ بِطُهـر
يَســقيهُمُ كُـلَّ وَقـت
مـن عِلمِـهِ غَيرَ نَزر
يَــدٌ تَفيـضُ وَتَنمـي
فَلَــم تَكـدَّر بِجَـزر
فَلِــم جَـزوهُ بختـلٍ
وَلِــم لَقـوهُ بِغَـدرِ
وَيَمَّمـــوهُ بِجَيـــشٍ
يَجيـشُ مِن فِعلِ عَمرو
وَهَـل سـَمِعتُم بِخُـبرٍ
فـي جُنـد رَبَّـةِ خِدر
وَدَع عُتَيــرَةَ هِنــدٍ
فـي قُعـرِ مَكرٍ وَدَحر
لَـو لَم تَقرَّب وَتَمهَد
لَــه بكــفٍّ بِصــُغرِ
لكِنَّهُـــم لَقَّنـــوهُ
بِفِعلَــةٍ كــلَّ غَـدرِ
صـَدري يَفـورُ عَلَيهِم
كَمِرجَــلٍ فَـوقَ جَمـر
حَســبي نــبيّ لُـوَيٍّ
حَسـبي غَضـَنفَرُ فِهـر
مَـدحي لَهُم زَورُ سِحرٍ
يَحُـلُّ سـَحري وَنَحـري
كـوفيُّ خُـذهُ فَطبعـي
قَــد زَفَّ دُرَّةَ بحــرِ
بِدفعَــةٍ لَـم تُيَسـَّر
لِغَيـرِ طَبعـي وَفِكري
تَمَّـت عَلـى حَذف حرف
يَـدورُ فـي كُـلِّ ذِكر
وَمُعجِـــزي مُســتَمِرٌّ
فـي سَدِّ نظمي وَنَثري
فَلَــن يَحــلَّ لِحُــرٍّ
تَشـبيهُ شـِعرٍ بِشـِعر
قال أبو حيان في الإمتاع والمؤانسة:وقال الزهيري: قد نجم بأصبهان ابنٌ لعبادٍ في غاية الرقاعة والوقاحة والخلاعة وإن كان له يوم، فسيشقى به قوم، سمعته يقول هذا سنة اثنتين وخمسين (352هـ) في مجلسٍ من الفقهاء