هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الشــَيبُ يَنشــُرُ عُمـراً ثُـمَّ يَطـويهِ
وَالــدَهرُ يُبعِــدُ هَمّـاً ثُـمَّ يُـدنيهِ
وَصـاحِبُ العُمـرِ لـم تفـرَق مَفـارقُه
مــن البَيــاضِ وَاِن لَجَّــت عَـواديه
لــي أَربعــونَ تَمَلَّيـتُ الاشـدَّ بهـا
وَلــي اِثنَتــانِ حَليــفٌ لا أُواليـه
وَلَــم أَعــجّ بِـأَقراني اِذا شـَهدوا
بَيــاضَ شــعري وَأَشــكُ مـن تعـدّيه
الحَمدُ لِلَّهِ اِذ كانَ المَشيبُ عَلى الت
تَوحيــدِ وَالعَــدلِ لا جَـبرٍ وَتشـبيه
وَالحَمـدُ لِلَّـهِ اِذ كـانَ المَشيبُ عَلى
ديــنِ التَشــيُّعِ لا ديــنٍ يُنــافيهِ
وَلا أُفَضــــِّلُ إِلّا مَــــن تَفضــــِّلُهُ
أَفعــــالُهُ وَتَزكّيــــهِ مَســـاعيه
مَــن كَالوَصــِيِّ عَلِــيٍّ عِنـدَ سـابِقَةٍ
وَالقَـومُ مـا بَيـنَ تَضـليلٍ وَتَسـفيه
مَــن كَالوَصــِيِّ عَلِــيٍّ عِنـدَ ملحمـةٍ
وَالسـَيفُ يَأخُـذُ مَـن يَهـوى وَيُعطيـه
مَــن كَالوَصــِيِّ عَلــيٍّ عِنـدَ مُشـكِلَةٍ
وَعلمُـهُ البَحـرُ قَـد فاضـَت نَـواحيهِ
مَــن كَالوَصــِيِّ عَلــيّ عِنـد مخمَصـةٍ
قَـد جـادَ بِـالقوتِ ايثـاراً لعافيهِ
فَمــا يُحــاذِرُ مــن جـوعٍ وَلا عطـشٍ
وَاللَــهُ يُشــبِعُه وَاللَــهُ يَرويــه
بـابُ المَدينَـة لا تَبغـوا بِـهِ بَدَلاً
لِتَــدخُلوها وَخلّــوا جـانِبَ الـتيهِ
كَفـو البتـول وَلا كفـو سـواهُ لَهـا
وَالأَمـــر يَكشــِفُهُ أَمــرٌ يُــوازيهِ
يـا يَـومَ بَـدرٍ تجشـَّم ذكـرَ مـوقِفِهِ
فَــاللَوحُ يَحفَظُــهُ وَالـوَحيُ يُمليـهِ
وَأَنـتَ يا أُحدُ قُل ما في الوَرى أَحدٌ
يَطيـقُ جحـداً لمـا قـد قُلتُـهُ فيـهِ
بَـراءَةُ اِسترسـلي لِلقَـولِ وَاِنبَسـطي
فَقَــد لبســتِ جمــالاً مــن تَـوَلّيه
وَان رجعـتُ إِلـى يـومِ الغَـديرِ وَكم
مــن مَفخــرٍ فيـهِ أَحكيـهِ وَأَرويـهِ
وَكــانَ هــارونَ موسـى لـو تَبَيَّنَـهُ
مَن قد غَدا النَصب دون الرشد يَعميه
وَلـو كتبـتُ الَّـذي حـازَ الوَصِيُّ لما
كــانَ البسـاطُ بِسـاطُ الأَرضِ يَكفيـهِ
لكِنَّنــي بِيَســيرِ القَــولِ أَنظُمُــهُ
أُســِرُّ مَــن سـُرَّ قَـومي مـن تَـوِلّيهِ
كَمــا بَلَعنـي بَنـي حـربٍ وَاسـرتهم
أُشــجي وَأُرغـمُ مَـن أَضـحى يُعـاديهِ
يـا سـَيدي يـا أَمير المُؤمِنين لَقَد
عَلِقـــتُ مِنـــكَ بِحَبــلٍ لا أُخَلّيــه
أَصـبحتَ مَـولايَ لا أَبغـي بِهـا بَـدلا
أُهـدي لـهُ المَـدح مَدحاً فازَ مُهديه
وَاللَـهُ مـا خِفـتُ مـن خَطـبٍ وَلا أَملٍ
مُعَلَّــقٍ بِــكَ لــم تَحصــُل مَراميـه
يــا آلَ أَحمــدَ لا تَنفَــكُّ ســائِرَةٌ
فيكُــم تُــراوِحُ طَبعـي أَو تُغـاديهِ
تَـرومُ شـَرقاً وَغَربـاً لا وُقـوفَ لهـا
كَأَنَّهـــا قَـــدَرٌ وَاللَــهُ مُجريــهِ
كَــم شــاعِرٍ حَرِبـت أَشـعارُهُ وَكبـت
اِبّـانَ مـا قُلـتُ قـد سـارَت قَوافيهِ
مَــتى نَظمــتُ بِبَيــتٍ فـي مَـديحِكُمُ
فَالريــحُ تَرفَعُــهُ وَالشـَمسُ تَرويـهِ
يُقــالُ شــِعرُ ابـنِ عَبّـادٍ فَيعبـدُهُ
مَـن يَطلُـبُ الشـعرَ يَدري ما مَعانيهِ
يا سادَتي من بَني الزَهراء قَد وَرَدت
هــذي مَديحَــةَ عَبــدٍ فـي مَـواليهِ
لَـو قالَهـا بَيـنَ سُكّانِ الجنانِ غَداً
تَبـاهَت الحـورُ لقـطَ الـدرِّ من فيهِ
يــا شـَيخَ كوفـانَ أَنشـَدها مجـوَّدَةً
فَحليَـةُ الشـِعرِ فـي تَجويـدِ راويـهِ
قال أبو حيان في الإمتاع والمؤانسة:وقال الزهيري: قد نجم بأصبهان ابنٌ لعبادٍ في غاية الرقاعة والوقاحة والخلاعة وإن كان له يوم، فسيشقى به قوم، سمعته يقول هذا سنة اثنتين وخمسين (352هـ) في مجلسٍ من الفقهاء