هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دِمَـنٌ عَفَـونَ بِـذي الأَراكِ
خَلَّفـنَ قَلـبي ذا اِرتِباكِ
لَهفــي عَلــى أَيّامِنــا
وَالعَيـشِ فـي ذاكَ الشِرك
تَــدَعُ الأَحــازع لِلأَجــا
زِع وَالنِباكَ عَلى النِباك
يـا دارُ كَيـفَ عَفَت رُباكِ
يـا دارُ أَيـنَ مَضَت مهاكِ
أَم أَيُّ خطـــبٍ بعـــدَنا
أَو بَعــدَ بُعـدِهُمُ دَهـاكِ
سـَقياً لوسـَنى وَهـيَ تَـر
مـي حَبـلَ وَصلي بِاِنبِتاكِ
لَهفــي عَلـى ثَغـرٍ تُحَـد
دِثُ عَنـهُ أَلسـِنَةُ السواك
يـا وَسـنَ لَـم يَرَ ناظِري
نــوراً لِمُقلَتِــهِ سـِواكِ
أَفضـــى حَــديثي اِنَّــهُ
لا عَيــشَ لـي حَتّـى أراكَ
يـا حاسـِدي دُم فـي جَوىً
يُنمــى وَفــي هَـمٍّ دِراكِ
اِنّـــي بِحُـــبِّ محمَّـــدٍ
وَوَصــِيِّهِ رَهــنُ اِمتِسـاك
أَهـلُ لـي مُـوازٍ في ولا
ئِهِـمُ وَهـل لي من مُحاكي
أَدَعُ المُناصــِبَ هامِــداً
لا يَهتَـدي طـرقَ الحـراك
حَتّـــى يــولّي هارِبــاً
وَسـِلاحُهُ فـي النَصبِ ناكي
يـا عَـترَةَ الزَهـراءِ اِن
نَّ المَجـدَ جَـمٌّ فـي ذراكِ
قَلــبي رَهيــنٌ عِنــدَكُم
لا يَهتَـدي سـُبُلَ اِنفِكـاك
وَمِلاكُ أَمـــري مـــدحُكُم
نَفســـي فـــداءٌ لِلمِلاء
مَــن كَالوَصـِيِّ لِكَسـِّر أَر
ذالٍ تَجَـــرَّدُ لِلعِـــراك
كَـــم باســِلٍ قَــد رَدَّهُ
رَهـنَ اِمتِسـاكٍ وَاِحتِبـاك
وَمُعانِــدٍ أَوهــى حَــري
مَ حَيـاتِهِ بيـد اِنتِهـاك
أَودى بِــــأَلفِ مُدَجَّـــجٍ
بَيـنَ اِنفِـرادٍ وَاِشـتِراكِ
لُعِنَـــت أُمَيَّــةُ اِنَّهــا
أَهــلُ الضـَلالَةِ وَالاِفـاكِ
قَـد حـارَبت خَيـرَ الوَرى
وَالـدينُ مُذ جَحدوهُ شاكي
وَتَعَمَّــدوا قَتـلَ الحُسـَي
نِ فَنـاظِرُ الاِسـلامِ بـاكي
ســـُبِيَت بَنــاتُ محمــدٍ
وَسـتورُها رهـنُ اِنهِتـاكِ
يـا لَيتَنـي فـي كَـربَلا
ءَ أَنوحُ اِن بَكَت البَواكي
هــذا وَلــو شــاهَدتُها
لَـــوَهبتُ روحــي لِلهَلاكِ
يــا أَرضـَها أَفـدي ذرا
كِ وَمُهجَـتي تَفـدي ثـراكِ
مِـن أَيـنَ لِلـدُّنيا عَشـي
رٌ مـن سـنائِكِ أَو سـناكِ
فيـكِ المَسـاعي وَالمَعـا
لـي بِـاِمتِزاجٍ وَاِشـتِباك
يـا شـيعَةَ الهـادينَ اِن
نَّ الرشـدَ أَجمَعَ في حماكِ
بُلِّغــتِ مـن دنيـاكِ مَـع
أُخـراكِ مـا طَلَبـت مُناك
اِنَّ ابـــنَ عبّــادٍ بِــآ
لِ محمَّــدٍ فَـوقَ السـماك
قَــد قـالَ أَلـفَ قَصـيدَةٍ
أَبـداً تحلِّـقُ في السُكاكِ
فَاِلَيـكَ يـا كـوفِيُّ هـذي
مِثـــلَ درٍّ فـــي ســلاك
أَنشــِد وَرَدِّد وَاروِ لــي
دمَـنٌ عَفَـونَ بِـذي الاراكِ
قال أبو حيان في الإمتاع والمؤانسة:وقال الزهيري: قد نجم بأصبهان ابنٌ لعبادٍ في غاية الرقاعة والوقاحة والخلاعة وإن كان له يوم، فسيشقى به قوم، سمعته يقول هذا سنة اثنتين وخمسين (352هـ) في مجلسٍ من الفقهاء