هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
المَجـدُ أَجمَـعُ مـا حَـوَتهُ يَميني
وَالفَخـرُ يَصـغُرُ أَن يَكـون خَديني
وَالدَهرُ مَوطِىءُ أَخمَصي وَالناسُ بِذ
لَـةُ ملبسـي وَالـرَأيُ بَعضُ ظُنوني
وَالجـودُ يَركَـعُ خاضـِعاً لأَنـامِلي
وَالبَـدرُ يَسـجُدُ خاشـِعاً لِجَـبيني
وَالحَـربُ بَيـنَ صـَرائِمي وَصَوارِمي
اِن جــا طحـونُ رحائهـا بزبـونِ
دنيـا تَنحّـي جانِبـاً عَنهُـنَّ فـي
فَمنــاقبي وَمَناشـِبي فـي دينـي
لَـو كانَت الدُنيا كُنوزاً في يَدي
لَوَهَبتُهــا مـن حَيـثُ لا تَكفينـي
مــا قَـدر منقـض وَقيمَـة نافِـدٍ
وَمحــلُّ مــاضٍ أَن يُليـقَ يَمينـي
العَـدلُ وَالتَوحيـدُ كُـلُّ مَعـاقِلي
وَوَلاءُ آلِ الطهــرِ جُــلُّ حُصــوني
لا عِلــمَ إِلّا مــا أُناضـِلُ دونَـهُ
وَأُفاضـِلُ الـدُنيا تَناضـلُ دونـي
يـا آلَ أَحمـدَ قَـد حَدَوت بِمَدحِكُم
لَمّــا رَأَيــتُ الحَـقَّ جِـدَّ مُـبينِ
سـَبَقَ الوَصـِيُّ إِلـى العُلى طُلّابَها
حَتّــى تَمَلَّكهــا بِغَيــرِ قريــنِ
شـَمسٌ وَلكِـن لَيـسَ يَغـرُبُ قرصـُها
وَضــَياغِم لَــم تَســتَتِر بِعَريـنِ
جَـذَبَ النَبِـيُّ بِضـَبعِه يَومَ الغَدي
رِ وَوَكَّــدَ التَعريــفَ بِـالتَعيين
خَتَــمَ الرِقــابَ بِنَصـبِهِ لِوِلايَـةٍ
خَتـم الرقـاب خلاف خَتـمِ الطيـنِ
يَــومٌ أَغــرُّ أَضـاءَ غُـرَّةَ هاشـِمٍ
يَــومٌ هِجــانٌ ســاءَ كـلَّ هَجيـن
اِذكـر لَـهُ بَـدراً وَسـَعي حسـامِهِ
فــي هَجـرِ روحٍ أَو وِصـالِ مَنـون
وَاِذكُر لَهُ أُحداً وَقَد أَرضى الرَدى
وَرضـا الـردى اسـخاطُ كـلِّ وَتينِ
ثُـمَّ اِذكُـر الأَحـزابَ وَاِذكُر سَيفَهُ
أَســَدٌ يُلاقـي الحَـربَ بِـالتَبنينِ
وَاِذكُـر يَهـودَ بِخَيبَـر اِذ شـَلَّها
مِثــلَ العُقـاب يُشـلُّ بِالشـاهينِ
وَاِذكُـر حُنَينـاً حيـنَ أَصبَح عَضبُهُ
يَلقـى المَنـاجِزَ عـن هَوىً وَحنين
أَجـرى دمـاء المُشرِكينَ فَلَو جرت
فــي مَوقِـفٍ لَرَأَيـتَ أَلـفَ معيـنِ
وَاِذكُـر مُؤاخـاةَ النَبِـيِّ وَقَـولِهِ
مـا قـالَ فـي موسـى وَفي هارون
قَــد ســُدَّت الأَبــوابُ اِلّا بـابَهُ
لَـو كـانَ يُعـرَفُ مَوضـِع التَبيين
وَبَـراءَةُ اِرتَجِعَـت وَمُلِّـكَ أَمرَهـا
يــا رَبَّ شــَأنٍ ناســِخٍ لِشــُؤونِ
وَب هَـل أَتـى وحيٌ بِمَفخرِ ما أَتى
لِيُغَــضَّ طَـرفُ الناصـِبِ المَغبـونِ
أَرُواةَ آثـارِ النَبِـيِّ مَـنِ الَّـذي
يُـدعى قَسـيمَ النـارِ يَومَ الدينِ
مَـن بـابُهُ في العِلمِ وَهوَ مَدينَةٌ
ايــهٍ وَصــاحِبُ ســرِّهِ المَخـزونِ
مَـن زُوِّجَ الزَهـراءَ حينَ تَزاحَموا
فـي خُطبَـةٍ كَشـَفَت عـن المَكنـونِ
مَـن جَـذَّ أَصـلَ الناكِثينَ وَجَدَّ حَب
لَ القاسـِطينَ وَحـاطَ عـزَّ الـدينِ
مَـن كانَ حَتفَ المارِقينَ القاسِطي
نَ وَحَينَهُــم فـي ذِمَّـة التَحييـن
يـا أُمَّـةً مَلَـكَ الضـَلالُ زِمامَهـا
وَتَهـالَكَت فـي حالِهـا المَلعـون
أَجَـزاءُ مَـن هـذي ذُؤابَـةُ فَضـلِهِ
وَثِمــارُ عَليــاه بِغَيــرِ غُصـونِ
أَلّا يُقَـــدَّمَ وَالفَضـــائِل شــُهَّدٌ
وَالفَخـرُ أَقعَـسُ مشـرِقُ العَرنيـن
وَتُــراقُ مُهجَتُــهُ وَيُقتَـلُ نَسـلُهُ
وَتُبــاحُ مُهجَتُــهُ لِشــرِّ قَطيــنِ
أَجـرى الشـَقِيُّ دَمَ الوَصـِيِّ فَشَقَّقَت
حلَـلَ الجنـانِ أَكـفُّ حـورِ العَين
وَكَذا الدَعِيُّ اِبن البَغِيِّ عدا عَلى
وَلَــدِ النَبِـيِّ بِحقـدهِ المَـدفون
فَبَكَـت مَلائِكَـةُ السـَماءِ بِكَـربلا
وَالــدينُ بَيــنَ تحــرُّقٍ وَرَنيـنِ
وَجَـرى عَلـى زيـدٍ وَيَحيـى بَعـدَهُ
مــا أَلبَـسَ الاِسـلامَ ثَـوبَ شـجون
هاتــا أُمَيَّـةُ راجَعَـت ثاراتِهـا
فيهــا بِشــَملِ ضـِلالِه المَوضـونِ
فَتَقـولُ لـم تُسلِم وَلم تُؤمِن وَلم
تُعصـِم بِحَبـلٍ فـي اليَقيـنَ مَتين
فَـاِذا بَنـو العَباس تَحذو حَذوَها
فَاِسـأَل عَـن المَنصـورِ أَو هارون
وَاِسـأَل وَلا يَغـرُركَ ما قَد لَبَّسوا
أَو دَلَّســوا مـن قصـةِ المَـأمون
وَهلــمَّ جَــرّاً فَــالجَزائِرُ جمَّـةٌ
فَوضــى وَكَـم مـن زَفـرَةٍ وَأَنيـن
آلُ الهُـدى مـا بَيـن مَقتول وَمَأ
ســورٍ وَمَســمومٍ إِلــى مســجونِ
وَاللَـهُ يُجـزي الظـالمين بِنارِهِ
كَـي يَعلمـوا الأَنباءَ بَعد الحين
يـا سـادَتي اِنَّ ابـنَ عَبّـادٍ بِكُم
يَرعــى رِيـاضَ العـز وَالتَمكيـنِ
وَبكـم يُـدافِعُ مـا يَنـوبُ وَمِنكُمُ
يَرجـو الشـَفاعَةَ عـن أَصـَحِّ يَقين
هــذي قَريعَــةُ دهرِهـا وافَتكُـمُ
فـي مَعـرِضِ التَحسـينِ وَالترصـين
اِن قسـتَ أَشـعارَ الفحول بِحُسنِها
فَقِـس القتـادَ بِرَوضـَةِ النِسـرَين
وَإِلَيـكَ يـا كـوفِيُّ أَنشـِد وَاتِّإِد
وَأَجِـد عَلـى التَطريـبِ وَالتَلحين
قال أبو حيان في الإمتاع والمؤانسة:وقال الزهيري: قد نجم بأصبهان ابنٌ لعبادٍ في غاية الرقاعة والوقاحة والخلاعة وإن كان له يوم، فسيشقى به قوم، سمعته يقول هذا سنة اثنتين وخمسين (352هـ) في مجلسٍ من الفقهاء