هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
شـــَيبٌ لِغَيـــرِ أَوانِــهِ يَعتــادُ
داءٌ وَلكِــــن أَبطَـــأُ العُـــوّادُ
قَبـل البَيـاضُ وَكَـم بِقَلبِـكَ عِـبرَة
هَيهــات أَن يَــزَعَ البَيـاضَ سـَوادُ
لَــو دامَ مُعتَـرِضُ القَتيـلِ بِحـالِهِ
لَرَضـــــيتُهُ لكِنَّــــهُ يَــــزدادُ
أَو كـانَ يَرضـى بِالشـَبابِ مُرافِقـاً
لَقَنعـــتُ لكِـــن جُنــدُهُ أَبــرادُ
أَو لَـم يَكُـن فَقـدُ الشـَبابِ نَقيصَةً
لَــم تَشــمُت الأَعــداءُ وَالحُســّادُ
مــا شــَيَّبَتني أَربَعــونَ صـَحبَتُها
أَنّــى وَلَــم يَعــلُ بِهــا الميلادُ
بَــل شــَيَّبَتني حادِثــاتٌ أَخرجَــت
آلَ النَبِــــيِّ الأَبطَحِـــيِّ شـــِدادُ
نَــوَبٌ تُطَبِّــقُ بِالحــداد نِسـاءهُم
أَبَــداً لَهُـنَّ عَلـى الكِـرامِ حِـدادُ
يـا سـادَتي مِـن أَهـلِ بَيـتِ مُحَمَّـدٍ
أَنتُــم عتــادي يَـومَ لَيـسَ عتـادُ
كُـــلٌّ لَـــهُ زادٌ يَـــدلُّ بِحملِــهِ
وَولاكُـــم يَـــومَ القِيامَـــةِ زادُ
أَنتُـم سـراجُ اللَـهِ في ظُلَمِ الدُجى
لَـو كـانَ يَـدري القـابِس المُرتادُ
ها أَنتُمُ سُفُنُ النَجاةِ وَرافِعوا الد
دَرَجــاتِ يَــومَ تشــاهَد الأَشــهادُ
بُعِـثَ النَبِـيُّ وَلا مَنـارَ عَلى الهدى
وَالرشــدُ قَـد ضـُرِبَت لَـهُ الأَسـدادُ
فَهـدى وَأَدّى لَيـسَ بِفِكـرُ في العِدى
وَالكفــــــــــرُ دونَ جلادِهِ أَجلادُ
فَزهـا عَلـى شـَجرِ الرَشـادِ ثِمـارُهُ
وَأَتــى عَلــى زَرعِ الضــَلالِ حصـادُ
خُســِفَت بِـهِ الأَصـنامُ بَعـد عُلُوِّهـا
فَكَـــأَنَّهُ ريـــحٌ وَهاتـــا عــادُ
وَوَزيــــرُهُ وَأَثيـــرُهُ وَنَصـــيرُهُ
أَســـَدٌ تَـــزِلُّ لِبَأســـِهِ الآســادُ
ذاكَ اِبــنُ فاطِمَـة الَّـذي عَزَمـاتُهُ
بيــضٌ صــَوارِمُ مــا لَهـا أَغمـادُ
مَــن ســَيفُهُ حــوَت وَلا يُـروى وَاِن
وَرَدَ الــدِماءَ حياضــُها الأَجســاد
مَــن عِلمُـهُ لـم يُبتَـذِل بَكـأ بِـهِ
حاشــاهُ مــن بِحــرٍ لَــهُ امـداد
مَــن بَأســُهُ لا بَــأسَ ان عَظَّمتَــهُ
عَــن أَن تُقــاسَ بِقَــدرِهِ الأَنـدادُ
عَجِبَــت مَلائِكَــةُ الســَماءِ لِحَربِـهِ
فــي يَــومِ بَـدرٍ وَالجِيـادُ جِهـادُ
اِذ شـــاهَدَتهُ وَالمَنــونُ تطيعُــهُ
فيمَـــن يَهـــمُّ بِخَطفِــهِ وَيَكــادُ
أَفَحكــاهُ عَنهُــم جِبرئيــلُ لأَحمـدٍ
اِســنادُ مجــدٍ لَيــسَ فيـهِ سـِنادُ
صـَرَعَ الوَليـدَ بِمَوقِـفٍ شـابَ الوَلي
دُ لِهَـــولِهِ وَتَهـــاوَتِ الأَعضـــادُ
وَأَذاقَ عُتبَــةَ بِالحُســامِ عُقوبَــةً
حُســـِمَت بِهــا الأَدواءُ وَهــيَ تِلادُ
وَعَـدا عَلـى عِشـرينَ يَعتَـرّونَ بِـال
عُــزّى فَجـادوا بِالحَيـاةِ وَبـادوا
مــن كُـلِّ أَبلَـجَ مـن قُرَيـشٍ سـيفُهُ
مــن فَـوقِ أَكنـافِ السـَماءِ نجـادُ
أَحلافُ حَـــربٍ أَرضـــَعوا أَخلافَهــا
فَكَــــــأَنَّهُم لِحُروبِهِـــــم أَولاد
قَــوم اِذا رَمَـقَ الزَمـانُ مَكـانَهُم
أَقعــى وَقــالَ المَـوتُ وَالمِرصـادُ
وَرَأوا أَميـرَ المُـؤمِنينَ فَـأَيقَنوا
أَنَّ الوهـــادَ تَطولهــا الأَطــواد
يَفـري الفَـرِيَّ وَيَنزِلُ البَطلَ الكَمي
يَ وَحُلّتــاهُ مــن الــدِماءِ جِسـادُ
مــا كــانَ فــي قَتلاهُ الّا باســِلٌ
فَكَأَنَّمــــا صَمصــــامُهُ نَقّــــادُ
لَـكَ يـا عَلِـيُّ دَعـا النَبِـيُّ بِخَيبَرٍ
وَالقَـومُ قَد كَذَّبوا القِتالَ وَعادوا
فَأَخَـــذتَ رايَتَـــهُ بكــفٍّ عُــوِّدَت
عــاداتِ نصــرٍ لــم تَـزل تُعتـادُ
فَصــَدقتَهُم حَربــاً غَـدت نيرانُهـا
ثُــمَّ اِنثَنَــت وَالمُشــرِكونَ رمـادُ
وَثَلَلــتَ مَعقِلَهُــم لحــرِّ جَــبينِهِ
كَــم قــائِمٍ أَزرى بِــهِ الاِقعــاد
وَرَجعــتَ مَنصــورَ الجَـبينِ مُظَفَّـراً
فــي المُســلِمينَ دَليلُـكَ الاِرشـاد
كَــم مــن رؤوسِ لِلضــِّلالِ قَصـَدتَها
فَتَبَــرَّأت مــن حملهــا الأَجســاد
وَاِذكُـر لعمـرُ اللَـهِ عمـراً عِندَما
أَورَدتَـــهُ اِذ أَعـــوزَ الايـــراد
جَبــنَ الجَميــعُ وَلا جمـوعَ تَطيقُـهُ
وَالشـــرُّ منـــهُ مبــدأ وَمَعــادُ
حَتّــى اِنبَرَيــتَ لجســمِهِ فَبَرَيتَـهُ
كَزنـــادٍ الـــوى مــالَهُ اصــلادُ
بَــدَّدتَ شــَملَ الكــافرونَ بَصـارِمٍ
فـــي حَــدِّهِ الاِشــقاءُ وَالاِســعادُ
لَــو رُمــتَ أَسـرَهُمُ لَهـانَ وَاِنَّمـا
بِــكَ أَن يَعُــمَّ المُشــرِكينَ نفـادُ
مُلكتَهُــم يَــومَ الـوَغى وَبَـذَلتَهُم
وَكَـــأَنَّهُم مـــالٌ وَأَنــتَ جَــوادُ
كَـرم يشـارُ اِلَيـهِ بِالأَيـدي الطوا
لِ وَمَفخـــر بِالمُكرَمـــات يَشــاد
وَعمومَـــةٌ وَخؤولَــةٌ فــي هاشــِمٍ
لهمــا بِــأَعلى الفرقَـدَينِ مهـادُ
وَعبــادةٌ لـو قَسـِّمَت بَيـنَ الـوَرى
عـــادَ العِبــادُ وَكلُّهُــم عُبّــاد
وَخطابَــة جــذب القـرآنُ بِضـبعِها
لَــم يُحتَكَــم قَــسٌّ لَهــا وَايـاد
وَشــجاعَةٌ لَمّــا اِســتَمَرَّ مَريرُهـا
لَـــم يُـــرضَ عَنتَــرَةٌ وَلا شــَدّاد
وَتَــزَوَّجَ الزَهــراءَ وَهــيَ فَضـيلَةٌ
غَـــرّاءُ لَيــسَ تَبيــدُها الآبــادُ
قَــد جـاءَ بِالحَسـَنينِ وَهـو موفِـقٌ
لِلحُســــنَيَينِ وَنَجمُــــهُ صـــَعّادُ
غــادٍ إِلــى الاِسـلامِ يَحفـظُ أَيـدَهُ
لَــو لَــم يُحـاوِل كيـدَهُ أَو غـادُ
قَــد دَبَّـت الطَلقـاءُ نَحـو ضـِرارِهِ
تَقتادُهـــا الأَذخـــالُ وَالأَحقــادُ
مِـن بَعـدِ أَن فُتِحَ الطَريقُ وَضَيِّعَ ال
عَهــدُ الوَثيــقُ وَأُخلِـفَ الميعـادُ
يـا بَصـرَةُ اِعتَرَفـي بِـأَنَّ بَصـائِراً
فَقَــدت لَــدَيكَ رمــى بِهِـنَّ عنـاد
يـــا كَــربَلاءُ تَحَــدَّثي بِبَلائِنــا
وَبكربنـــا اِن الحَـــديثَ يعــاد
أَســـَدٌ نمـــاهُ أَحمَـــدٌ وَوَصــِيُّهُ
أَرداهُ كلــبٌ قَــد نَمــاهُ زِيــادُ
لا يَشـــتَفي الا بِســـَبي بَنـــاتِهِ
وَحُـــداتُها التَخويــفُ وَالاِيعــادُ
وَالــدينُ يَبكــي وَالمَلائِكُ تَشـتَكي
وَالجَــوُّ أَكلَــفُ وَالســِنونَ جَمـادُ
لا بَـأسَ اِنَّ اللَـهَ بِالمِرصـادِ وَالر
رجـسُ الزَنيـمُ إِلـى الجَحيـمِ يُقادُ
أَيــا آلَ هِنــدٍ اِن عَثَـرتُ بِحُبِّكُـم
فَرَأَيـــتُ جَـــدّي عــاثِراً يَنــأَد
اِن لَــم أَكُـن حَربـاً لحـرب كُلِّهـا
فَنَفــــانيَ الآبـــاءُ وَالأَجـــدادُ
اِن لَـم أُتـابِع لَعنَهـا فَتَرَكـتُ دي
نَ الاِعتِـــزالِ وَتَركُـــهُ الحـــادُ
اِن لَــم أُفَضــِّل أَحمَــداً وَوَصــِيَّهُ
فَهَـــدَمتُ مَجـــداً شــادَهُ عَبّــادُ
يـا سـادَتي قَـد صـارَ هـذا عادَتي
فــي حُبِّكُــم يـا حَبَّـذا المُعتـادُ
أَرجـو بِـهِ حُسـنَ الشـَفاعَةِ عِنـدَكُم
فــي يَـومِ يَنتَظِـمُ العبـادَ معـادُ
كَــم شـيعَةٍ تَصـغي لِسـِحرِ قَصـائِدي
فَكَأَنَّمــــا أَيّامُهــــا أَعيـــادُ
وَمناصـــبين تَســمَّعوا وَقلــوبُهُم
حَـــرّى تَفَتَّــتُ دونهــا الأَكبــادُ
يــا أَيُّهــا الكــوفِيُّ هـذه غُـرَّةٌ
فــي جَبهَـةِ الـدُنيا لَهـا اِفـرادُ
قَــد أُنشــِدَت مِــن حَــيّ عبادِيَّـةً
خَضــَعت لَهــا الأَضــدادُ وَالأَنـدادُ
أَنشـد وجـوِّد فهـيَ مِفتـاحُ التُقـى
يُزهــى بِهــا التَوحيـدُ وَالاِنشـادُ
وَاِذا ســـُئِلتَ لِقصــدِها وَمقرِّهــا
فَــالحَيرُ أَو كوفــان أَو بَغــداد
قال أبو حيان في الإمتاع والمؤانسة:وقال الزهيري: قد نجم بأصبهان ابنٌ لعبادٍ في غاية الرقاعة والوقاحة والخلاعة وإن كان له يوم، فسيشقى به قوم، سمعته يقول هذا سنة اثنتين وخمسين (352هـ) في مجلسٍ من الفقهاء