هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نَحــنُ عَــدنٌ وَهــم مَكـانٌ مُريـبُ
شـــَقِيَت فيـــهِ أَعيُــنٌ وَقُلــوبُ
ســَكَبَ الحُـبُّ رَحمَـةَ اللَـهِ فينـا
فَالســَنى مــائِجٌ بِنـا وَالطيـوبُ
كُـــلُّ أَعراقِنــا الســَعيدَةِ لِلإي
مـــانِ مَجـــرى وَلِلرِّجــاءِ دروبُ
تَتَنــاهى بِنــا إِلــى الغِبطَــةِ
الكُــبرى فَنَفـى بِسـِحرِها وَنـذوبُ
أَنـتِ يـا لَيـلَ أَنـتِ أَجمَـلُ رُؤيا
صــَبَّها فـي العُيـونِ حُلـمٌ عَجيـبُ
مـا رَأى النـاسَ مُنـذُ حَوّاءَ حسناً
فيـهِ هـذا النَـدى وَهـذا اللَهيبُ
أَيُّ لَــونٍ كَــأَنَّهُ الصــُبحُ فيــهِ
مِـن بَقايـا الفَجـرِ العَميقِ شُحوبُ
أَغرَفَتــهُ عَينــاكِ فــي مُبهَمـاتٍ
هـيَ مِـن روحِـكِ الخَيـالُ الغَريـبُ
حيــنَ تَطفــو عَلَيـهِ أَخيِلـةُ الأَه
دابِ يَخبـــو بَياضــهُ المَشــبوبُ
أَعلــى وَجنَتَيــكِ يـا لَيـلَ خَمـرٌ
أَلهَبَـت فيهِمـا النَـدى أَم حَليـبُ
أَم عَلــى وَجنَتَيـكِ ظِـلُّ الخَطايـا
مِــن بَغِــيٍّ أَتــى إِلَيــكِ يَتـوبُ
حُســـنُكِ الحُســـنُ وَهــوَ لِلخَــل
قِ إِحســانٌ وَمــا تَبَقّــى ذُنــوبُ
قُلــتِ قُـل بَعـدُ وَاِبتَسـَمتِ فَشـَعَّت
فـــي كِيــاني مجاهِــلٌ وَشــُعوبُ
وَجَـرَت فـي دَمـي يَنـابيعُ لَـم يَح
يَ عَلــى مِثلَهــا صــَعيدٌ خَصــيبُ
وَمِــن الطَيـرِ جوقَـةٌ فـي ضـَميري
غَــرَّدَت فَهــو بــي وُجـودٌ طَـروبُ
كُــلُّ مـا بـي زَهـا وَغَنّـى وَلكِـن
فــي لِســاني تَــرَدَّدَ العَنـدَليبُ
قُلــتِ فـي صـَمتِكِ الجَميـلِ حَـديثٌ
مـــا رَوى مِثلَــهُ فَــمٌ مَوهــوبُ
فَبِروحــي ســَمِعتُ مـا لَـم تَقُلـهُ
إِنَّـــهُ فـــي جَــوارِحي مَكتــوبُ
ثُــمَّ قَبَّلــتِ فــي يَـدَيكِ غُصـَيناً
فَســَرى فيــهِ قَلبُــكِ المَســكوبُ
وَبِشـــَعري عَقَــدتِهِ وَعَلــى عَــي
نــي طَبَعــتِ اِبتِســامَةً لا تَغيـبُ
قُلــتُ مــاذا فَقُلـتِ إِكليـلُ حُـبٍّ
هكَــذا يُكــرمُ الحَـبيبَ الحَـبيبُ
سَوفَ تَذوي التيجانُ يا لَيلَ وَالسُل
طــانُ يــذوي جَــبينُهُ المَعصـوبُ
وَالأَكاليــلُ ســَوفَ تَـذوي وَتَبلـى
وَيَشــيبُ الغــارُ الَّـذي لا يَشـيبُ
وَعَلــى مفرقــي وَقَلــبي سـَيَبقى
غُصــنُكِ الرَطــبُ وَهـوَ حَـيٌّ رَطيـبُ
إلياس أبو شبكة.مترجم يحسن الفرنسية، كثير النظم بالعربية. لبناني، اشترك في تحرير بعض الجرائد ببيروت. ونقل إلى العربية (تاريخ نابليون - ط)، وقصصاً من مسرحيات (موليير) ونشر مجموعات من نظمه.