هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قُـصَّ لـي سـيرَةَ الَّـذينَ أَحَبَّـوا
قَبلَنـا أَنـتَ أَحسـَنُ الناسِ ظَنّا
أَسـنِدي رَأسـَكِ الجَميـلَ إِلى صَد
ري وَأَصـغي أُسمِعكِ ما لَيسَ يَفنى
أَوَّلُ العاشـِقينَ يـا لَيـلَ قَيـسٌ
لَيـسَ فـي الحُـبِّ قَبلَ قيسٍ مُعَنّى
تَيَّمَتـهُ يـا لَيـلَ لَيلـى وَلَمّـا
زُوِّجَــت مِـن سـِواهُ هـام وَجُنّـا
وَأَحَـبُّ العُشـّاقِ مَـن هام يا لَي
لـى بِلَيلـى وَكان ما نَحنُ صِرنا
وَجَميــلُ بــنُ مَعمَــرٍ أَتَمَنّــى
لَــو تَرَوَّيـتِ كَيـفَ كَـرَّمَ بَثنـا
زادَهُ حُبُّــــهُ عَفافـــاً وَنُبلاً
كُلَّمــا عَضــَّهُ اِمــرؤٌ وَتَجَنّــى
شـِعرُهُ لَـو عَرفـتِ كَيفَ يَفوحُ ال
صــِدقُ مِنــهُ لقُلـتِ ذلِـكَ مِنّـا
أَكـرَمُ العاشـِقينَ عَينـاً وَقَلباً
أَطـرَبُ الشـاعِرينَ مَبنـىً وَمَعنى
وَمِــنَ الحُـبِّ عُـروَةُ بـنُ حِـزامٍ
نـالَ فـي المَوتِ شَطرَهُ وَاِطمَأَنّا
مـاتَ فـي عَفـرَ ثُمَّ ماتَت بِهِ عَف
را كِلا العاشــِقينِ مـا يَتَمَنّـى
هـيَ أُسـطورَةٌ مِـنَ الشِعرِ قالوا
وَهـيَ أَسـمى حَقـايِق الحُبِّ قُلنا
وَلَو أَنَّ القُلوبَ لَم تَفنَ في الحُ
بِّ لمــا أَورقَ الجَمــالُ وَغَنّـى
لَيـلَ مـا أَنزَلَت كَروحِكِ كَفُّ اللَ
هِ روحـــاً وَلا كَحُســنِكِ حُســنا
وَالحَنــانُ الَّـذي يُخَـدِّرُ عَينَـي
كِ أَفـي الأَرضِ لِلسـَّما مِنهُ أَدنى
كُنـتِ فـي الناسِ كَالنِساءِ فَلَمّا
جِئتِ قَلـبي ظَهَـرتِ شـِعراً وَلَحنا
وَزَرَعــتِ الآمــالَ فــيَّ نُجومـاً
أَيُّ كَنــز أَحــبَّ مِنهـا وَأَغنـى
نَحـنُ يـا لَيـلَ أَسَعدُ الناسِ فَل
نَغفِـر لَهُـم كُلَّ ما يَقولونَ عَنّا
إلياس أبو شبكة.مترجم يحسن الفرنسية، كثير النظم بالعربية. لبناني، اشترك في تحرير بعض الجرائد ببيروت. ونقل إلى العربية (تاريخ نابليون - ط)، وقصصاً من مسرحيات (موليير) ونشر مجموعات من نظمه.