هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حيـنَ أَقبَلـتِ وَالهَـوى فيـكِ يَحبو
كــانَ حُبّـي يَفنـى وَنـاريَ تَخبـو
قُلـتِ لـي بـي أَسـى فَهَل مِنكَ نُصحٌ
وَبِنَفســي داءٌ فَهَــل مِنــكَ طِــبُّ
جِئتِ تَستَوصـــِفينَني فــي شــُؤونٍ
مــا بِهـا لـي يَـدٌ وَلا لَـكِ ذَنـبُ
قُلـــتِ إِن كـــانَ لِلشــَّرائِعِ رَبٌّ
مُســــتَبِدُّ أَلَيـــسَ لِلقَلـــبِ رَبُّ
قُلــتُ هــذا بَينــي وَبَينَـكِ حَـقٌّ
إِنَّمـــا لِلــوَرى فُــروضٌ وَكُتــبُ
أَلقَـوانينُ سـَنَّها العَقلُ في النّا
سِ فَبَيــنَ الضـَميرِ وَالعَقـلِ حَـربُ
إِن بَيــنَ الســَماءِ وَالأَرضِ حربـاً
قُلــتِ حَتّــى يَصـيرَ لِلنّـاسِ قَلـبُ
وَمَضــَت أَشــهُرٌ وَتِلــكَ الأَحــادي
ثُ يَـــدُبُّ الهَــوى بِهــا وَيَــرُبُّ
قُلــتِ لــي مَــرَّةً أَتَفهَـمُ قَلـبي
قُلــتُ يـا سـِتِّ قلـتِ لَيلـى أَحَـبُّ
قُلـتُ يـا لَيـلَ كَـم خَبِـرتُ قُلوباً
فَبِنَفســي مِـن ذلِـكَ الخُـبرِ حَسـبُ
غَيـرَ أَنّـي أَرى بِعَينَيـكِ مـا لَـم
تَـــرَهُ مُقلَـــةٌ وَيَلمِســـهُ لــبُّ
أَتَكــونينَ ذلــكَ المَلَــكَ البـا
قــي وَلَـو جـاءَ مِـن جَهَنَّـمَ خَطـبُ
أَتَكـونينَ فيـهِ مـا لَـم تَكُـن أُن
ثـى وَمـا لَـم يَكُـن مِن الناسِ حُبُّ
فَتَـــأَمَّلتِ بــي وَقُلــتِ وَماضــي
كَ أَلَــم تَبــقَ مِنــهُ نـارٌ تُشـَبُّ
فَأَفـاعي الفِـردَوسِ مـا زِلـنَ حَيّا
تٍ وَمــــا زالَ ســــُمُّهُنَ يَـــدُبُّ
قُلـتُ يـا لَيـلَ قُلـتِ بَعدَ الأَفاعي
جــاءَ شــِعرٌ مُرَطَّــبُ الحُـبِّ عَـذبُ
صـاحِ فـي عَينَيـكَ صـَدّاحُ الأَمـاني
وَعَلـــى ثَغــرِكَ حُبّــي وَحَنــاني
مـا عَلـى الـدُنيا إِذا عَنَّـت بِنا
لَيـسَ فـي الـدُنيا سِوانا شاعِرانِ
فَاِعصــُري قَلبَــكِ فـي خَمـرِ دَمـي
وَاِجعَلـي الأَيّـامَ في الكَأسِ ثَواني
وَاِرشـــــــــِفي مِرشــــــــَفي
وَاِهتُفــــــي نَحـــــنُ فـــــي
أُذُنِ الزَمـــــــــــــــــــانِ
أُغنِيَّتــــــــــــــــــــــانِ
جَمــعَ الحُــبُّ بِنـا كُـلَّ الأَغـاني
كـانَ فـي قَلـبي مِـنَ الحُبِّ بَقايا
تـوقظ الماضـِيَ وَالماضـي خَطايـا
حيــنَ أَشـرَفتِ عَلـى قَلـبي اِمَّحَـت
غَســَلَت روحُــكِ بُؤســي وَشــَقايا
وَنَمــا حُــبٌّ جَديــدٌ فــي دَمــي
مـا نَمـا أُخـتَ روحـي فـي سوايا
مــــا اِرتَــــوى بـــي جَـــوى
وَالهَــــــــوى مــــــــا رَوى
إِلّا هوايـــــــــــــــــــــا
فَــإِذا غَنَّيــتُ شـَعَّت فـي غِنايـا
جُنَّـتِ الـدُنيا كَمـا نَهـوى فَجُنّـي
إِنَّمـا الـدُنيا هَـوىً مِنـكِ وَمِنّـي
أَنزَلَــت عَينــاكِ فــي صـَحرائِها
مِــن سـَماءِ الحُـبِّ سـَلوايَ وَمَنّـي
هــيَ كَنّــارَةُ فَتــحِ فــي يَــدي
طـارَ عَـن أَوتارِهـا الشـَكُّ فَغَنّـي
فَالغِنـــــــــا خَمرُنــــــــا
وَالمُنـــــــــى مِلؤُنــــــــا
سـَوفَ نَغـدو فـي الـوَرى أُسـطورَةً
يَنقُـلُ النـاسُ الهَـوى عَنـكِ وَعَنّي
إِنَّ أُنـثى غَنَّيتَهـا مِثـلَ هـذا ال
شــِعرِ نِسـيانُها ولَـو شـِئتَ صـَعبُ
مَــن تُراهــا تَكــون أَيَّــة أَرضٍ
كــانَ فيهــا زَرعٌ كَهــذا وَخِصـبُ
رَأَيتُـكِ فـي قَلـبي فَحُلمـي مُنَـوَّرُ
وَصــُبحيَ مِشــراقٌ وَلَيلــيَ مُقمِـرُ
تَرَكـتُ أَباطيـلَ التَقاليـدِ لِلوَرى
فَـإِن كُنـتُ فـي إِثمٍ فَعَيناكِ مَطهَرُ
أُحُبُّــكِ لا أَدري لِمــاذا أُحِبُّهــا
كَفــانيَ إيمــاني بِــأَنِّيَ أَشـعُرُ
وَأَهـوى الَّـذي تَهـوينَ حَتّى كَأَنَّني
بِقَلبِــكِ أَسـتَهدي وَعَينَيـكِ أَنظُـرُ
أُحِبُّـكِ فـي قَلـبي كَمـا ثارَ جائِعٌ
وَهَجَّـــرَ مُشــتاقٌ وَصــَلّى مُفَكِّــرُ
وَحَـقِّ هَـوى غَلـوا أُحَسـُّكِ فـي دَمي
وَأُقســِمُ مـا فـي غَـلَ حُـبٌّ مـدمَّرُ
جَرَت في دَمي وَحياً وَتَجرينَ في دَمي
وَلكِــنَّ لَــونَ الحُـبِّ قَـد يَتَغَيَّـرُ
أُحِبُّــكِ وَالــدُنيا ســَحابٌ مُغَـرِّرٌ
سـَرابٌ وَقَبـضُ الريـحِ حُلـمٌ مُكَسـَّرُ
جَعَلنـا خَيـالَ الحُـبِّ فيها حَقيقَةً
فَنَحـنُ عَلـى وَهـمِ المُحِبّيـنَ جَوهَرُ
أُحِبُّــكِ وَالـدُنيا تَغيـمُ بِنـاظِري
غِشـاءٌ عَلـى عَيـنِ الشـَبابِ مُحَيَّـرُ
أَرى الناسَ مِن حَولي شُخوصاً غَريبَةً
وَكُــلُّ غَريـبٍ حيـنَ تَـأتينَ يَحضـُرُ
أُحِبُّــكِ وَالـدُنيا طَنيـن بِمَسـمَعي
كَــأَنّي بِالــدُنيا حَــديثٌ مَغَـوَّرُ
تَهَــوِّلُ لــي فيهـا طُيـوفٌ كَـبيرٌ
وَكُــلُّ كَـبيرٍ حيـنَ أَلقـاكَ يَصـغُرُ
أُحِبُّـك مـا أَشـهى صـَداها بِمَسمَعي
ســَماعٌ لِأَحلامــي العِــذابِ مصـَوَّرُ
تَغَلغَـلَ فـي مَهـدي لِأُمّـيَ مِـن أَبي
وَبـاقٍ عَلـى قَلـبي إِلى حينَ أُقبَرُ
مَــن تُراهــا تَكـونُ طـوبى لِحُـبٍّ
كــانَ فيــهِ لِمِثــلِ شـِعرِك سـَكبُ
أَيُّ حُســنٍ أَوحــاهُ أَيــةُ أُنــثى
بــي عَــذابٌ مِنهـا كِشـِعرِكَ رَحـبُ
تَقرِّبُنــي نَفسـي فَتُبعِـدُني غَلـوا
وَيَـدفَعُني حُبّـي فَتَردَعنـي التَقوى
أَغـالِبُ قَلـبي فـي هَـواك فَلا يَني
وَأُوشـكُ أَن أَقسـو عَلَيـهِ فَلا أَقوى
وَأَشــعُرُ فـي نَفسـي بِضـَعفٍ أُحِبُّـهُ
فَـأُلوي بِـهِ عَمّـا يُقالُ وَما يُروى
كَــأَنِّيَ أَخشــى أَن أُطـاوِعَ لائِمـي
فَأَسـمَعُ تَبكيتـاً وَلا أَفهَمُ الفَحوى
أُحِبُّــكِ لا أَرجـو نَعيمـاً يُصـيبُني
وَأَبـذُلُ مِـن قَلبي وَلا أَبتَغي جَدوى
وَقَـد كُنتُ أَهوى فيكِ حُسناً أَنا لَهُ
فَأَصبَحتُ أَهوى فيكِ فَوقَ الَّذي أَهوى
أَراكِ عَلـى جَفنـي أُحسـُّكِ فـي دَمي
وَأَنشَقُ في روحي شَذا روحِكِ الحُلوا
مَزَجتُـكِ بـي كَالخَمرِ تُمزَجُ بِالنَدى
فَمِنـكِ بِجِسـمي كُـلُّ جارِحَـةٍ نَشـوى
غَيــر أَنّـي أَرى بِسـائِرِ مـا قُـل
تَ هَـــوىً فيــهِ لِلشــَّقاءِ مَهــبُّ
أَلغَــرامُ الَّــذي أَطــالَ شـُجوني
حــار قَلـبي بِـهِ وَحـارَت عُيـوني
لا أُطيـقُ الغَـرامَ فـي أَلـفِ وَجـهٍ
فَــاِذهَبي مــا عَرَفتُــهُ يَكفينـي
وَاِطرُحينـي مِـن مُقلَتَيـكِ وَخَلّينـي
تَعــالَي فــي مُقلَتَيــكِ ضــَعيني
أَنــا فـي مُقلَتَيـكِ أَسـعَدُ أَشـقى
فيهِمـــا فَــاِذهَبي وَلا تَشــقيني
أَنـا أَهـوى الشـَقاءَ لا لَست أَهوا
هُ تَعــالَي إِلَــيَّ لا بَــل دَعينـي
مَـن تَكـونينَ أَنـتِ أَجهَـلُ بَـل أَع
رِفُ فَاِمضـي عَنّـي وَمَـن شـِئتِ كوني
أَنــتِ حُــبٌّ فـي مُهجَـتي فَتَعـالَي
أَنـتِ هـزءٌ فـي نـاظِري فَاِترُكيني
أَنــتِ نــورٌ فــي خــاطِري وَظَلامٌ
فــي خَيـالي وَريبَـةٌ فـي جَـبيني
وَســـــُوَيداءُ فـــــي دَمـــــي
وَهُمــــــومٌ عَلـــــى فَمـــــي
أَنــــتِ عـــرسٌ فـــي مَـــأتَمي
بَســــــمَةٌ فـــــي جَهَنَّمـــــي
وَجَحيـــــمٌ فـــــي مَبســـــِمي
آهِ عَينــاكِ كَيــفَ أُنكِــرُ عَينَـي
كِ وَقَلـــبي عَلَيهِمـــا وَفُتــوني
حيــنَ تَغرَورِقــانِ بِـالحُبِّ يَطفـو
مِــن حَنــاني عَلَيهِمــا وَحَنينـي
أَنــتِ فـي خـاطِري وَروحـي نَشـيدٌ
زائِلٌ فَاِهـــدُميهِ أَو فَاِهــدُميني
وَدَعينـي أَعُـد إِلـى يَقظَـةِ الماض
ي فَأَحيــا فــي ذِكرَيـاتِ جُنـوني
آهِ مِــن مُقلَتَيــكِ لَـم يَبـقَ إِلّا
وَهَـــجٌ فــي يَراعَــتي يُغرينــي
غَـــرَقٌ فـــي شــَواعِري وَذُهــولٌ
فــي ضـَميري وَرِعشـَةٌ فـي جُفـوني
قُلـتُ يـا لَيـلَ قُلـتِ شـِعرُكَ فيها
حَيَّرَتنـــي فيـــهِ مَـــآسٍ تُغِــبُّ
أَرجيــــمٌ أَتــــى بِـــوَجهِ مَلاكٍ
أَم غَــزالٌ فــي قَلبِــهِ حَـلَّ ذِئبُ
مَـــرَّ عَلـــى قَلـــبي المُعَنّــى
مَــــرَّ عَصـــوف عَلـــى أَخيـــه
أَيَعـــرِفُ القَلـــبَ كَيــفَ جُنّــا
وَكَيـــفَ جُـــنَّ الغَـــرامُ فيــه
دَعنــي فَقَــد صــارَ نَحــنُ كُنّـا
وَحَــــلَّ مـــا كُنـــتُ أَتَّقيـــه
هَــــوىً تَســــَرّى قَلـــبي وَحَلّا
عَلـــــــــــى خَطيــــــــــف
جــاءَ مَــعَ الصــَيفِ ثُــمَّ وَلّــى
مَــــــــــعَ الخَريــــــــــف
كَمـــا يَجيــءُ الهَــوى عَنيفــاً
يَمضــــــــــي عَنيــــــــــف
وَليمَــــةٌ مَــــدَّها الغَــــرامُ
وَســــادَها الزَهـــوُ وَالمَـــرَح
مــا كــادَ يَصـفو بِهـا المُـدامُ
حَتّــى بَــدا الشــَكُّ فـي القَـدَح
وَمُــــذ جَلا عَنّــــيَ الغَمــــامُ
رَأَيــــتُ فـــي قَعـــرِهِ شـــَبَح
ســـَكَبتُ فيــكِ الهَــوى أَغــاني
وَالقَلـــــــــــــــــــبَ راح
فَـــأَيُّ شـــادٍ عَلـــى حَنـــاني
ســـــــــــَطا وَطــــــــــاح
وَأَيُّ مِســــخٍ أَحــــالَ شــــِعري
إِلـــــــــــى نُبــــــــــاح
حَلَفــتُ بِاِســمِ الهَــوى وَبِاِسـمِك
فَبِاِســـمِ مَـــن كُنــتِ تَحلِفيــن
وَحَـــقِّ قَلـــبي وَحَـــقِّ ســـَهمِك
أَخشــى عَلــى الخُبــثِ أَن يَـبين
أَن يَأكُــــلَ البُــــؤسُ جِســـمِك
وَتُبــــذَلَ النَفـــسُ وَالجَـــبين
أَيَحجُــــبُ الخــــامِلونَ عَنّـــي
مــــــــــا تَبــــــــــدِعين
لَقَّنـــتُ فـــي مُقلَتَيـــكِ فَنّــي
لِلعاشـــــــــــــــــــــِقين
وَأَنـــتِ عِشـــقي فَلِـــم أَغنّــي
وَتَصــــــــــــــــــــــمُتين
قُلــتُ يـا لَيـلَ إِنَّ حُكمَـتِ ظـالِم
فَاِرحَميهـا فَـالحُبُّ كَـاللَهِ راحِـم
لَــم تَجيئنـي بِـدون قَلـبٍ بَريـءٍ
إِنَّمــا أَلســُنُ الوُشــاةِ أَراقِـم
قُلــتِ فـي مُقلَتَيـكِ مِنهـا خَيـالٌ
فَهَواهـا مـا مـاتَ بَـل هُـو نائِم
لَيتَنـي جِئتُ قَبلَهـا قُلـتُ لَـو جِئ
تِ لِأَلفَيــتِ فــي تُرابــي جَمـاجِم
كـانَ قَلـبي يـا لَيـلَ يدفُنُ ماضي
هِ فَلَــم تَبتَلــي بِتِلـكَ المَـآتِم
كـانَ روحـي إِذ أَقبَلَـت يَتَنَزّى ال
حِقــدُ فيــهِ وَكــانَ حُبِّـيَ نـاقِم
فَالأَفــاعي لَــم تُبـقِ إِلّا سـُموماً
فــي جَنـاني وَفـي ضـَمري سـَمائِم
كـانَ فـي صـَوتِها ذَرورٌ مِـن السِح
رِ وَهــذا الــذَرورُ كـانَ مراهِـم
فَتَلاشــى حُلقومُهـا فـي لَظـى نَـف
ســي يلاشـي فَحيـحَ تِلـكَ الحَلاقِـم
حُبُّهــا كــانَ مطهــراً لِعَــذابي
قُمــتُ مِنــهُ إِلــى نَعيـمٍ قـائِم
فَعَلـــى مُقلَتَيــكِ ســِحرٌ غَريــبٌ
فيـهِ مِـن بَهجَـةِ السـَماءِ مَباسـِم
وَنَقــاءٌ عَلــى جَبينِــكِ يـا لَـي
لــى كَـأَنَّ المَلاكَ مـا زالَ حـائِم
لـي إِلـى اللَـهِ فـي حَنانِكِ مِرقا
ةٌ وَفــي صــَوتِكِ الشــَجِيِّ ســَلالِم
أَنـا يـا لَيـلَ أَسـعَدَ الناسِ حُبّاً
مِلــءُ عَينــي نـورٌ وَقَلـبي وَلائِم
ســَوفَ تُمحــى رُؤىً وَتَنهـارُ أَحلا
مٌ وَتَبلـــى مُنـــىً وَحُبّــيَ دائِم
إلياس أبو شبكة.مترجم يحسن الفرنسية، كثير النظم بالعربية. لبناني، اشترك في تحرير بعض الجرائد ببيروت. ونقل إلى العربية (تاريخ نابليون - ط)، وقصصاً من مسرحيات (موليير) ونشر مجموعات من نظمه.