هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
العُمــرُ قَصــرٌ نَحـنُ بَيـنَ رِحـابِهِ
وَالمَــوتُ مُنتَصــِبٌ عَلــى أَبـوابِهِ
وَالمَــرءُ إِن يَفخَــر بِأَنسـابٍ لَـهُ
فَــالتُرقُ وَالديـدانُ مـن أَنسـابِهِ
ما الجِسمُ في هذا الوُجودِ سِوى بَلىً
تَمشـي العُصـورُ عَلـى أَديـمِ تُرابِهِ
مِــن عَهــدِ آدَمَ وَالضــَريحُ مهيّـأ
وَجَميــعُ هـذا الخَلـقِ رَهـنُ طِلابِـهِ
كُـلٌّ يُغَيبـهُ الزَمـانُ إِلـى الهبـا
وَكَـذا الزَمـانُ يَحيـنُ يَـومُ غِيابِهِ
وَالكائِنـاتُ لَـدى الـرَدى أُلعوبَـةٌ
حَتّـى الخُلـودُ يَصـيرُ مـن أَلعـابِهِ
مــا مُــذهبُ الــدَهرِيُّ ذا لكنَّمـا
هـو مـذهب العَقـلِ الحَكيمِ النابِهِ
كَــم مِـن عُصـورٍ قَبـلَ آدم أَدبَـرَت
وَمَضـى بِهـا النِسـيانُ عِنـدَ إِيابِهِ
وَعَقيــدَةُ الإِنســانِ راســِخَةٌ بِــهِ
حَتّــى يُحجّبَــه الــرَدى بِحِجــابِهِ
لَـو كـانَ يَقـرَأُ فـي الأَثيرِ كِتابَه
لَـرَأى الحَقيقَـةَ فـي سـُطورِ كِتابِهِ
كَـم مـن دِيانـاتٍ تَمَشـَّت في الوَرى
ذَهـبَ الزَمـانُ بِهـا قُبَيـلَ ذَهـابِهِ
وَلَســَوفَ أَديــانٌ تَخَــرَّب دينَنــا
وَتَقـــومُ لِلأَيّــامِ فَــوقَ خَرابِــهِ
مـا هـذِه الـدُنيا سـِوى بَحـر طَمى
صـدفُ الحَيـاةِ تَعـوم فَـوقَ عبـابِهِ
هـذا يحـفُّ بِـهِ الغِنـى فـي راحَـةٍ
وَيَعُــمُّ ذا فَقــرٌ جــزا أَتعــابِهِ
إِن كــانَ جَبّـارُ الطَبيعَـةِ عـادِلاً
أَيــنَ المُســاواةُ الَّـتي بِحِسـابِهِ
أَتَـراهُ قَـد خَلَـقَ العَوالِمَ وَاِكتَفى
بِصــَنيعِهِ فَاِرتــاحَ فَــوقَ وِثـابِهِ
إلياس أبو شبكة.مترجم يحسن الفرنسية، كثير النظم بالعربية. لبناني، اشترك في تحرير بعض الجرائد ببيروت. ونقل إلى العربية (تاريخ نابليون - ط)، وقصصاً من مسرحيات (موليير) ونشر مجموعات من نظمه.