هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِنَّمــا بَــدرُ بـنُ عَمّـارٍ سـَحابُ
هَطِـــلٌ فيـــهِ ثَــوابٌ وَعِقــابُ
إِنَّمــا بَــدرٌ رَزايــا وَعَطايـا
وَمَنايــــا وَطِعـــانٌ وَضـــِرابُ
مــا يُجيــلُ الطَـرفَ إِلّا حَمِـدَتهُ
جُهـدَها الأَيـدي وَذَمَّتـهُ الرِقـابُ
مــا بِــهِ قَتـلُ أَعـاديهِ وَلَكِـن
يَتَّقـي إِخلافَ مـا تَرجـو الـذِئابُ
فَلَـــهُ هَيبَــةُ مَــن لا يُتَرَجّــى
وَلَـــهُ جــودُ مُرَجّــىً لا يُهــابُ
طـاعِنُ الفُرسانِ في الأَحداقِ شَزراً
وَعَجــاجُ الحَــربِ لِلشـَمسِ نِقـابُ
باعِثُ النَفسِ عَلى الهَولِ الَّذي لَي
سَ لِنَفــسٍ وَقَعَــت فيــهِ إِيــابُ
بِـــأَبي ريحُــكَ لا نَرجِســُنا ذا
وَأَحاديثُـــكَ لا هَــذا الشــَرابُ
لَيـسَ بِـالمُنكَرِ إِن بَـرَّزتَ سـَبقاً
غَيـرُ مَـدفوعٍ عَـنِ السَبقِ العِرابُ
أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي الكوفي الكندي، أبو الطيب.الشاعر الحكيم، وأحد مفاخر الأدب العربي، له الأمثال السائرة والحكم البالغة المعاني المبتكرة.ولد بالكوفة في محلة تسمى كندة وإليها نسبته، ونشأ بالشام، ثم تنقل في البادية يطلب الأدب وعلم العربية وأيام الناس.قال الشعر صبياً، وتنبأ في بادية السماوة (بين الكوفة والشام) فتبعه كثيرون، وقبل أن يستفحل أمره خرج إليه لؤلؤ أمير حمص ونائب الإخشيد فأسره وسجنه حتى تاب ورجع عن دعواه.وفد على سيف الدولة ابن حمدان صاحب حلب فمدحه وحظي عنده. ومضى إلى مصر فمدح كافور الإخشيدي وطلب منه أن يوليه، فلم يوله كافور، فغضب أبو الطيب وانصرف يهجوه.قصد العراق وفارس، فمدح عضد الدولة ابن بويه الديلمي في شيراز.عاد يريد بغداد فالكوفة، فعرض له فاتك بن أبي جهل الأسدي في الطريق بجماعة من أصحابه، ومع المتنبي جماعة أيضاً، فاقتتل الفريقان، فقتل أبو الطيب وابنه محسّد وغلامه مفلح بالنعمانية بالقرب من دير العاقول في الجانب الغربي من سواد بغداد.وفاتك هذا هو خال ضبة بن يزيد الأسدي العيني، الذي هجاه المتنبي بقصيدته البائية المعروفة، وهي من سقطات المتنبي.