هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَقَــد بَلَغَــت بِهِــم الحِـدَّه
فَمــن أَيِّنـا نَطلُـب النَجـدَه
أَلَســتَ تَراهُـم أُولـي غَضـبَةٍ
يَعيثـونَ بِالوَيـلِ في البَلدَه
فَكُــلٌّ يَــرى نَفســَهُ ســَيِّداً
وَكــلٌّ يَــرى نَفســَهُ عُمــدَه
إِذا مــا تَرَبَّــعَ فـي جَهلِـهِ
عَلــى مَقعَــدٍ خــالَهُ ســُدَّه
كَريمُهُـــم كَــاللَئيمِ بِهِــم
فَمــا فاضــِلٌ ســَيِّدٌ عبــدَه
أَضـاعوا الرشادَ وَما نَفعُ مَن
أَضـــاعَ بِثَـــورَتِهِ رُشـــدَه
يَقولــونَ نَحـنَ عمـادُ البِلادِ
وَمــا هيــأوا لِلوَفـا عُـدَّه
كَـــأَنَّ البِلادَ لَــدى حاجَــةٍ
إِلـــى كـــذبٍ وَإِلـــى إِدَّه
وَرُبَّ كَـــــبيرٍ بِلبنــــانِهِ
يَعفِّـــرُ فــي حَمــأةٍ خَــدّه
تُــرى عِنـدَهُ خَـدماً وَقصـوراً
وَلَســتَ تَــرى شــَرفاً عِنـدَه
يَــتيهِ اِفتِخــاراً بِأَجـدادِهِ
كَــأَنَّ الــوَرى جَهِلـوا جَـدَّه
يُحــاوِلُ إِخفـاءَ مـا يَنطَـوي
عَلَيـــهِ فَتَفضــَحُهُ الســَجدَه
ذَليـلٌ وَفـي بُـردِهِ الكِبرِياءُ
فَيـا لَيـتَ مـا لَبِـسَ البُردَه
وَيـا لَيـتَ مَـن وَلـدت طَرحَتهُ
وَلمّــا تُــدنِّس بِــهِ مَهــدَه
وَلكِنَّهـــا قِـــردَةٌ وَلَــدَتهُ
أَلا تَلِــدُ القِــردَ القِــردَه
بَنـي وَطَنـي نَحـنُ فـي حاجَـةٍ
إِلــى نُصــَراءَ أَولــي شـِدَّه
يضــحّونَ بِـالأَنفُسِ الغالِيـاتِ
لِأَجــلِ التَضــامُن وَالوُحــدَه
وَفــي سـُبُلِ الحَـقِّ يَـأتَلِفون
وَيَعتَنِقــون الحِجــى وَحــدَه
إِذا أُشـكِلَت عقـدةٌ في البِلادِ
خفّـــوا لحــلِّ ذهِ العِقــدَه
إِلــى مَ تَظلــون فـي رَقـدَةٍ
وَلا تُبعَثــونَ مــن الرَقــدَه
إِذا قـــامَ بَينَكُــم مُصــلِحٌ
يَقــــومُ جَميعُكُـــم ضـــِدَّه
فَلا تَــدعوا ظُفُــرَ المسـتَبِدِّ
يحـــكُّ لِلبنـــانِكُم جِلــدَه
وَصــيحوا بِــهِ رُدَّ مــا قَـد
ســـَرَقتَ لنـــا خُلُقــاً رُدَّه
هــدَمتَ لَنــا صـَرحَ أَخلاقِنـا
فَــأَينَ تَــبيتُ تُــرى بَعـدَه
وَشــَيَّدتَ مَعبِــدَ إِفــكٍ فَهُـدَّ
أَســــاسَ مشــــيِّدِهِ هُـــدَّه
لَقَـد رثَّ ثَـوبٌ خَلَعـتَ عَلَينـا
وَنَحــن نَميــلُ إِلـى الجِـدَّه
فَعَهـدُ الغُمـوضِ مَضـى وَتَصـَدّى
لَــهُ عَهــدُنا ناقِضـاً عَهـدَه
لَقَد حانَ أَن يُصلِتَ النورُ حداً
كَمـا اِسـتَلَّ سـَيفُ الدُجى حَدَّه
لَقَـد كـادَ يصـدَأُ فـي غِمـدِهِ
حُســامٌ يَــرى قَــبرَهُ غَمـدَه
هَــديتُ رِفـاقي إِلـى مـوردي
فَضــلَّوا وَمــا طَلَبـوا وِردَه
وَمـا موردي العذبُ إِلا السَلامُ
يُـــذيبُ لِشـــارِبهِ كِيـــدَه
رِفـاقي وَإِن فَرَّقَتنـا الخطوبُ
ســَيَحفَظُ قَلــبي لَكـم حَمـدَه
سيرشــُقُكُم بِــالأَزاهِرِ مَهمـا
نكَرتُــــم عَلــــى وَدّه وَدَّه
سـَيَذكُرُكُم بِالجَميـلِ إِذا مـا
نَــأى وَأَرادَ القَضــا بُعـدَه
سَيَصــفَحُ عَــن كُـلِّ أَشـواكِكُم
فَشــــوكَتُكُم عِنــــدَهُ وَردَه
إلياس أبو شبكة.مترجم يحسن الفرنسية، كثير النظم بالعربية. لبناني، اشترك في تحرير بعض الجرائد ببيروت. ونقل إلى العربية (تاريخ نابليون - ط)، وقصصاً من مسرحيات (موليير) ونشر مجموعات من نظمه.