هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رن رَن أَلو مركزَ القَل
ب قَلــب ذاكَ الوَجيـعِ
أَلا يَـــزالُ مُقيمـــاً
مـا بَيـنَ تِلكَ الضُلوعِ
رن رَن أَلـو لـي حَديثٌ
مَــع الفُــؤادِ طَويـلُ
رَحَلــتُ عَنــهُ زَمانـاً
حَتّــى بَلانـي الرَحيـلُ
وَجِئتُ أَشـــكو إِلَيــهِ
ســَقمي وَذَرفَ دُمــوعي
رن رَن أَلـو ذاكَ صـوتٌ
ســَمِعتُه مِــن قَــديمِ
تُــرى أَصــَوتُ عَـذابي
تَــرودُ فيــهِ هُمـومي
أَم تِلـكَ أَسـرابُ حُبّـي
قَــد آذَنـت بِـالرجوعِ
مـاذا تُريـدُ وَمَـن أَن
تَ يـا أَليـفَ البُكـاءِ
أَمــا اِكتَفَيـتُ شـَقاءً
حَتّــى تَزيــدَ شـَقائي
أَزعَجــتَ حلمــيَ لمّـا
أَفَقتَنــي مـن هُجـوعي
لَقَــد شــَعَرتُ بِــأَنّي
أَمــسُّ ذِكــرى قَـديمَه
ذِكـرى الشـُجونِ وَكانَت
فــي جــانِبَيَّ مُقيمَـه
فَفـــي كَلامِــك رَمــزٌ
لمحنَـــتي وَوُلـــوعي
أَنـا سـَميرُ العَـذارى
وَقــد نَكثــت عُهـودي
أَنـا هـزارٌ وَقلـبُ ال
شــَبابِ يَهـوى نَشـيدي
أَنـا نُجـوم اللَيـالي
أَنــا زهـور الرَبيـعِ
أَنــا رَبـابُ المُحـبي
ن فـــي يَـــدَي داودِ
ســرٌّ خَفِــيٌّ ثَـوى فـي
ضــَمير هـذا الوُجـودِ
وَمعبـــدٌ لِلهَــوى أَن
جـــمُ الظَلامِ شــُموعي
فَمُنــذُ تُهــتُ وَحيـداً
وَقَــد تَرَكتُــك وَحـدك
ذُقـتُ المَـرارَةَ صـرفاً
وَمــا تَحَمَّلــتُ بُعـدك
وَالآنَ عـــدتُ لعلّـــي
أَرى جَمـــالَ رُبــوعي
تَعـالَ نَشـدو أَمامَ ال
هَــوى نَشـيدَ الحَيـاةِ
تَعـالَ نُشـعِلُ زَيـتَ ال
غَـــرامِ بِـــالزفراتِ
تَعــالَ نَسـقي اَزاهـي
رَ حُبّنـــا بِالــدُموعِ
تَعــالَ أَو لا فَــدَعني
أَمــصُّ عَــذبَ رضــابك
يكــادُ عَهــدُ شـَبابي
يَمضــي كَعَهـدِ شـَبابِك
وَلا يَـــزالُ رَضـــيعاً
فَيــا لَـهُ مـن رَضـيعِ
تَعــالَ نفغــرُ أَجـرا
حَنــا أَمـامَ السـَماءِ
تَعـالَ نَشـرَبُ كـاس ال
ضــَنا مَــع التعسـاءِ
إِنَّ العَـذابَ حيـاةُ ال
عَظيــمِ مجـدُ الرَفيـعِ
تَعــالَ نَعــزِفُ أَنغـا
مَنــا عَلــى الأَوتـارِ
وَلا نَكُـــن كســـوانا
خُرســاً عَــن الأَشـعارِ
فَجـذوةُ الشـِعرِ دومـاً
تَعيــشُ فـي الموجـوعِ
علامَ أَشـــعر بِــالجو
عِ يَأكـلُ اللَحـمَ مِنّـي
وَلـم أَرَ العَطـفَ يَدنو
مِـن بَعـدِ ذاكَ التَجَنّي
رُحمـاكَ يـا طَيـف حُبّي
لَقَــد بَلانــيَ جــوعي
أَســرع إِلَــيَّ وَبـادِر
بِــاللَهِ أَسـرع إِلَيّـا
جــارَت دَقـائِقُ نَـومي
وَقَــد تَــوالَت عَليّـا
فَلَيـسَ لـي مـن شـَفيقٍ
وَلَيـسَ لـي مـن شـَفيعِ
أَمسـَيتُ بَعـدَكَ يـا حُب
بُ بــارِداً كَــالقبورِ
تحيــطُ بــي حشــراتٌ
تــدبُّ فــي ديجــوري
وَمـــا هنالِـــكَ إِلّا
رُمــوزُ شــَيءٍ فَظيــعِ
تَعـالَ يـا نـور ماضِيَّ
يــا حيــاةَ الفُـؤادِ
وَاِسـكُب ضـِياءَكَ صـِرفاً
عَلــى شــَديدِ سـَوادي
حُبّــي رَجعــتُ إِلَيــهِ
وَمــا أُحيلـى رُجـوعي
إلياس أبو شبكة.مترجم يحسن الفرنسية، كثير النظم بالعربية. لبناني، اشترك في تحرير بعض الجرائد ببيروت. ونقل إلى العربية (تاريخ نابليون - ط)، وقصصاً من مسرحيات (موليير) ونشر مجموعات من نظمه.