هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَودُّكِ جاحِظَــــةَ المُقلَتَيـــنِ
وَطيـفُ الحمـامِ عَلـى كُـلِّ خَـد
أَودُّكِ غائِبَـــةً فـــي ضــَريحٍ
تَنــامينَ فــي تُربِــهِ لِلأَبَـد
وَلا تَعــذليني عَلـى مـا وَددتُ
فَفـي ذِمَّـةِ الحُـبِّ مـا قَد أَود
أَودُّكِ فـي خـاطِر القَـبرِ سـِرّاً
يــردّدُ ذِكــراكِ فــي مَسـمَعي
فَيَهــرُبُ مِنـكِ العـذولُ وَآتـي
أُبَلِّــلُ خَــدَّيكِ مــن أَدمُعــي
وَأُنـزِع مـن جانِبَيـكِ الفُـؤادَ
وَأُخــبئُهُ فــي دُجــى أَضـلُعي
فَـأَبلغُ إِذ ذاكَ قَلـبَ الحَـبيبِ
وَأُنعِشـــُهُ بِلَظـــى زَفرَتـــي
وَأَحمِــلُ قيثــارَتي لِلنَّشــيدِ
وَأُلقــي عَلـى الحُـبِّ أُغنِيَّـتي
وَمـا مـن سـَمير يُصـيخُ لِلحني
سِوى البَدرِ في اللَيلِ وَالنِجمَةِ
أَودُّكِ مَدفونَـــةً فــي جِنــانٍ
تُضـــمِّخُها نَفحــاتُ الزُهــور
فَيَلعَـبُ بِـالقُربِ مِنـكِ النَسيمُ
وَتنشـدُ بِـالقُربِ مِنـكِ الطُيور
وَيُلــوي التُـرابُ يقبِّـل فـاك
فَكَـم في التُرابِ ثَوى مِن ثغور
وَلكِــن وَلكِــن أَغــارُ عَلَيـكِ
مِـن التُـربِ إِن ودَّ أَن يَلثِمـا
فَلا أَرتَضـي غَيـر لثمِـك وَحـدي
حــرامٌ لِغَيــريَ ذاكَ اللمــى
فَمـن أَجلِـهِ قَـد ذَرَفتُ الدُموعَ
وَمـن أَجلِـهِ قَـد هَرقـتُ الدِما
لمــاكِ لمــاكِ مـن الجلنّـار
وَفيـهِ الهَـوى قـامَ بِالبَيِّنات
لعــلَّ التُــرابَ يَضـمُّ شـَفاهاً
تمنَّــت تقبّلُــهُ فـي الحَيـاة
فَمــا بَلَغـت حينَـذاكَ مرامـاً
فَتَبلـغ مـا تَشتَهي في الممات
لِهــذا أَودُّكِ فَــوق الوُجــود
وَفَــوقَ عَناصــِرِ هـذا الفَلـك
وَروحُـــكِ هائِمَــةٌ كَالســَرابِ
تضـمُّ ملاكـاً أَتـى فـي الحَلـك
فَــأَغتنم اللثـمَ مِنهـا لِأَنّـي
أَكــونُ وَلا ريــبَ ذاكَ الملـك
أَودُّكِ فـي قَبضـَةِ المَـوتِ صَرعى
لِأَنَّ حياتَـــكِ تَقضـــي علـــيّ
وَإِذا ذاكَ أَقضـي سـَعيداً لِأَنّـي
أَكــونُ وَصـَلتُ إِلـى قَلـبِ مـيّ
إلياس أبو شبكة.مترجم يحسن الفرنسية، كثير النظم بالعربية. لبناني، اشترك في تحرير بعض الجرائد ببيروت. ونقل إلى العربية (تاريخ نابليون - ط)، وقصصاً من مسرحيات (موليير) ونشر مجموعات من نظمه.