هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وبـالُ قـومٍ ضـنى شـرٍّ عوارضـُهُ
شوائبٌ جلُّها السوداءُ في الرّأسِ
حمَّى الخلاعةِ في الأَعضاء يعقبها
صـداعُ عُجـبٍ بغـى إِفراطُ إِحساسِ
عطفُ الجوارح عن مجرى طبيعتها
تلطُّـخ الجـوف من اجناس أَدناسِ
فـان اقـاموا على علاتهم همجاً
ولم يَروا مهرباً راضين بالبأسِ
فـذاكهم طيـش بُحـران وساعتهم
جـاءَت فـآسٍ لهـم أَولاهُ باليأسِ
سليمان غزالة.شاعر وأديب عراقي، باحث اجتماعي من أهل الموصل، طبع ديوانه سنة 1920م، وأهدى بعض قصائده للملك فيصل الأول بن الحسين الهاشمي (المتوفى سنة 1352هـ - 1933م).من كتبه المطبوعة: (الاعتماد على النفس)، و(الحرية)، و(حياتي الشخصية)، و(سوانح الفكر)، و(سوانح الكلم)، و(الوضيعة في الحكمة الخلقية) أجزاء.