هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أمـرُ الشـرائع فـي أَيامنـا عُكِسَت
باسـم التمـدنُّ عـن مـدراهُ ينعطفُ
امـر المسـاواة مـع حريـةٍ جَمَعـت
اخــوة لعمــوم الجنــس تُعتَــرفُ
المـرأَة النصـفُ مـن مرءٍ ببنيتها
فاصــبحت كلـه قـالت بـهِ الصـُحُفُ
لكنهــا قــد غَـدَت خليعـةً وَجَـرَت
ذليلـةً فـي بـوادي الطيـش تعتسقُ
أودى بهـا التِيـهُ ضَلاً في عواطفها
تسـعى بـوهم العنـا الآثام تقترفُ
يقودهـا الزهـو والافتـان قبلتُها
دليلهـا الكـبرُ والإِعجـابُ والصَّلف
فـي ميلهـا تفقد الجدوى بصيرتها
وتعجـز الـراي عـن رشـد وتختلـفُ
وفـي التصـرف ضـعف العزم يجعلها
كليلــةً وبضــعف الخلــق تتصــف
اعطيـك مثلاً بـهِ ناهيـك مـن مثـلٍ
جنـس النسـاء بحكـم الحدس يعتنفُ
خــودٌ مبتَّلــةٌ حــازت شــمائلها
الصيت الجميلَ بهِ التقديرُ والشرَفُ
فضــلاً كمــالاً ثــراءً عـزةً جمعـت
مـن جنَّـةِ الأَرض مـا تهـواهُ تقتطفُ
خـال الانـام بـانَّ الطبـع خوَّلهـا
فهمـاً لتختـار قرنـاً دونَـهُ الأَسَفُ
شـهمٌ عزيـزٌ كريـمُ الأصـل لاقَ بهـا
ثبـتٌ برعيـاهُ فـي ادواءِهـا كنَـفٌ
فمـا اتـت لاختيار الشهم ان خطئت
خــارت لئيمــاً يـدنِّيها وينصـرفُ
كانت ترى الارض فردوس النعيم لها
صـارت تراهـا بعيـن دمعهـا يكـفُ
لـولا علمـت عزيـز النصـح وقـتئذٍ
قـالت وهيهـات ان يعتاضـه اللهف
سليمان غزالة.شاعر وأديب عراقي، باحث اجتماعي من أهل الموصل، طبع ديوانه سنة 1920م، وأهدى بعض قصائده للملك فيصل الأول بن الحسين الهاشمي (المتوفى سنة 1352هـ - 1933م).من كتبه المطبوعة: (الاعتماد على النفس)، و(الحرية)، و(حياتي الشخصية)، و(سوانح الفكر)، و(سوانح الكلم)، و(الوضيعة في الحكمة الخلقية) أجزاء.