هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بـاللَه يا طالب الدُّنيا لعاطفةٍ
أَفصـح هـديت بمـا لاقيت من حَسنِ
افراحهــا حَـزَنٌ عاداتهـا فتـنٌ
افضــالها مِنــنٌ وهـمٌ لمفتَتـنِ
من بعض لذّاتها كاسُ الوصال حَلا
يعتـاض مـن حنظل بالعمر مقترن
يلهـي التعشـق غِرّا لا يرى اُفُقاً
شـفَّت غيـومُهُ عـن بأساه والمحَن
ما عاشقٌ في فيافي الوهم ملتعجٌ
يحنو لروح ويضني الرُّوحَ في وَسَن
الا فــتى خـطَّ دسـتوراً لرحلتـهِ
مـن ضـمنِ دائرة الموت على سَننِ
خيـامه عنكبـوت الشـوق يضربها
لا يسـتقيم بهـا آنـاً من الزمَنِ
تملــي وتزكـم أَوهـامٌ مـزاودَهُ
خيـولُهُ مـن خيال الخوف والمِحَن
دليلــهُ أَمَــدٌ والخلـد قبلتُـهُ
ينقـاد مستشـهداً للجنس والوطن
سليمان غزالة.شاعر وأديب عراقي، باحث اجتماعي من أهل الموصل، طبع ديوانه سنة 1920م، وأهدى بعض قصائده للملك فيصل الأول بن الحسين الهاشمي (المتوفى سنة 1352هـ - 1933م).من كتبه المطبوعة: (الاعتماد على النفس)، و(الحرية)، و(حياتي الشخصية)، و(سوانح الفكر)، و(سوانح الكلم)، و(الوضيعة في الحكمة الخلقية) أجزاء.