هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَثَّلـتُ فـي بـالي هَواهـا البالي
كَــالحلمِ فــوجِئَ ضــَحوَةً بِـزَوالِ
قَصــــرٌ مِـــنَ الآلِ دَكَّ فُروعَـــهُ
صــَحوُ الفُــؤادِ وَخَيبَــةُ الآمـالِ
دَرَســَت مَعــالِمُهُ وَغــاضَ مَعينُـهُ
فَكَــــأَنَّهُ طَلَــــلٌ مِـــنَ الأَطلالِ
أَقــوَت جَــوانِبُهُ وَكُنــتُ أَظُنُّــهُ
ســَيَدومُ فــي حِـرزٍ مِـنَ الأَهـوالِ
فَــإِذا بِـهِ عَفّـى القِلـى آثـارَهُ
وَأَثــارَهُ مَلَلاً بِقَلــبي الخــالي
أَهـوى نَعَـم أَهـوى الجَمالَ وَإِنَّما
أَهــواهُ حَيّــاً لا عَلــى تِمثــالِ
أَهــواهُ عَفّــاً لا يُبـاعُ وَيُشـتَرى
عَــذبَ الشــَمائِلِ طـاهِرَ الأَذيـالِ
وَأَحَبُّـــهُ فــي نــاظِرَيَّ عفيفُــهُ
وَبَعيــدُهُ عَــن ســاقِطِ الأَميــالِ
مـا قيمَـةُ الحَسـناءِ مِن رَجُلٍ إِلى
رَجُــلٍ وَمِــن حــالٍ إِلـى أَحـوالِ
بِئسَ الجَمــالُ تَهَتُّكــاً وَتَجَــرُّداً
مِــن كُــلِّ عاطِفَــةٍ وَطيـبِ شـِمالِ
وَمَغيظَــةٍ أَنحَــت عَلَــيَّ بِلَومِهـا
قـالَت أَسـَأتَ إِلـى الرُقِيِّ العالي
فَأَجَبتُهــا ســاءَ الرُقِـيُّ غِوايَـةً
وَفَســـــادَ أَخلاقٍ وَســـــوءَ خِلالِ
أَوَ كُلَّمــا ليـمَ الفَـتى لِنَقيصـَةٍ
شــَنعاءَ بَرَّرَهــا بِبَعــضِ القـالِ
لا تَحســَبَنَّ الكَلــبَ رِئبــالاً إِذا
خُلِعَــت عَلَيــهِ كُنيَــةُ الرِئبـالِ
حاشا التَمَدُّنُ أَن يُبيحَ عَلى الهَوى
عِــرضَ الفَتــاةِ وَغـرَّةَ المِفضـالِ
فَتَجَهَّمَـت غَضـباً وَقـالَت لـي وَقَـد
آلَــت بِهــا الأَضــغانُ كُـلَّ مَـآلِ
أَينَ القَديمُ وَأَينَ عَهدُكَ في الهَوى
فَأَجَبتُهـا مـا لِلقَـديمِ وَمـا لـي
إِنَّ الَّــتي عَلِقَـت دَمـي وَعَلِقتُهـا
رَدَّت عَلَــــيَّ أَوافِـــلَ الآمـــالِ
أَنسـَتنِيَ الحُـبَّ القَـديمَ بِطُهرِهـا
فَــوَقَفتُ حـالي لِلغَفـافِ الحـالي
فؤاد بن الشيخ عبد الله بليبل.أديب، شاعر، ولد بكوم حمادة بمديرية البحيرة بمصر في نوفمبر 1911م وأصله من بلدة بكفيا بجبل لبنان،تربى على البذخ ورغد العيش، التحق بكلية الآباء اليسوعيين ببيروت سنة 1922م.ثم التحق بمدرسة الفرير للغة العربية ثم عمل بالتجارة مع والده، ثم عمل مدرساً للغة العربية والترجمة بكلية (سان مارك) بالإسكندرية ثم التحق بجريدة الأهرام، واتصل بكثير من الأدباء أمثال هدى الشعراوي ومحمود غنيم ومحمد محمود دبا، ونشر الكثير من القصائد والأشعار.