هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِهنـأ أَبـا تَوفيـقَ بِالعِرس
فَلَقَـد ظفِـرت بِمُنيـة النَفس
أَيامهـــا غُـــرٌّ مُحَجَلَـــةٌ
وَســُعودها مَأمونـة النَحـس
وَلَّـت لَيـالي الإِنفِـراد فَما
أَحلا اِجتِمـاع الجنس بِالجنس
قَـد كُنت قَبل اليَوم مُبتَئِساً
وَاليَـوم لَيـسَ عَلَيكَ مِن بَأس
إِنَّ اللَيـالي المُقبِلات غَـداً
تُنسـيكَ مـا قَـد كانَ بِالأَمس
قاسـيت في حَبس العُزوبة ما
قاسـاه يُوسف قَبلَ في الحَبس
سـُبحان مَـن أَدنى إِلَيكَ رَجا
بَعـدَ القُنـوط المُرّ وَاليَأس
جـاءَ الشـِتاء وَأَنـتَ مُعتَصِمٌ
بِجَميـع كافات الشِتا الخَمس
نم فيهِ مُمتليءَ الجُفون فَما
مِــن وَحشـة تُخشـى وَلا قَـرس
الـرَأس صـارَ اِثنيـن ضَمَّهما
أَمَـلٌ يَشـبّ لَظـاه في الرَأس
أَثـرى الفِراش وَكانَ مُفتَقِراً
بِدَمالـــج وَأَســاورٍ خُــرس
الأَرض إِن تُعجبــك تربتهــا
فَـاِغرس وَحاذِ الغِرس بِالغِرس
عَهـد العُزُوبـة لا سَقاه حَياً
كَـم فيـهِ قَـد لاقيت مِن بُؤس
أَيّــامَ تَهــوى كُـل مائِسـَة
وَلَـو أَنَّهـا غُصـن مِن المَيس
وَتَـروح تَشـتاق الحِسان وَفي
جَنبيـك خَـوف اللَـه وَالرِجس
حـالَ الصـَبابة غَيـرُ مُنكَتم
وَالنَبـض يُعـرَف حالـةَ الجَسّ
فـي الغُوطَـتين مدافع قَصَفت
هَـل كـانَ ذاكَ لِحُرمة العُرس
وَأَرى جَمـــاهيراً مُحشـــَّدة
بِالســَيف لاعبــة وَبِـالتُرس
صـُفَّت كَراسي العُرس وَاِنتَظَمت
يـا لَيتَنـي أَدنو إِلى كرسي
وَمَـوائد الأَفـراح قَـد بُسطت
وَعَلا صـَرير النـاب وَالضـِرس
حَـول الخِـوان اللُسنُ صامِتَة
لا يَسـمَعون لَهـا سِوى الهَمس
مَـن فـاتَهُ لَحـمٌ بَغـى مَرَقاً
أَو عــاقَهُ مَضــغٌ فَبــاللّس
وَأَنا البَعيدُ فَلَيسَ لي أَبَداً
حَــظٌّ بِطَمــس ثُــمَّ أَو إَمـس
إِسـتَبق إِبراهيـم لـي قِسطي
وَاحفظـه حفظ البَيض بِالكلس
إِن جئت بِالحُسـنى تَنَل حَسَناً
وَإِذا عَكَسـت جُزيـت بِـالعَكس
المغطـس الحـامي وَقَعـت بِهِ
وَأَراكَ لا تَنفَــكُّ فــي غَطـس
فَاِهنَأ عَلى طُول الحَياة بِما
تَلقـاه مِـن فَـرَح وَمِـن أُنس
أديب محمد سعيد التقي.أديب مدرس فاضل، من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق، مولده ووفاته فيها، تعلم في المدارس التركية السلطانية واحترف التعليم، شارك مع الجيش التركي في الحرب العالمية الأولى.من مؤلفاته: (التاريخ العام-ط) جزآن، و(مناهج التربية والتعليم-ط) رسالة، و(سير التاريخ الإسلامي-ط)، و(أغاريد التلاميذ - ط)، و(سير العظماء- ط)، و(غرائب العادات-ط).