هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَيُّ شــَجوٍ خَلّــف الـرُزءُ لَنـا
بِـكَ مُـذ قوّضت يا عَبد الحَميد
شــَيَّعوا جُثمانـك البَـضّ وَمـا
بَلَـغ الطـارف مِنـهُ مـا يُريد
فـاجع قَـد فَـتَّ فـي أَعضـادنا
وَمُصــابٌ كُلَّمــا خَــفّ يَزيــد
لا نَـذود العَيـن أَن تَبكي دَماً
وَدَم الحـرّ جَـرى فَـوقَ الصَعيد
إِن تَكُــن شــُقَّتهُ قَــد بعـدت
فَهُـوَ عَـن شـُقّتنا غَيـر بَعيـد
لَـم يَمُت مَن عاشَ فينا بِالثَنا
وَالفِعال الغُرّ وَالخُلقِ الحَميد
أَيُّهـا الراحـل لا تبعَـد فَمـا
بَعـدُ النـازل في دار الخُلود
أديب محمد سعيد التقي.أديب مدرس فاضل، من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق، مولده ووفاته فيها، تعلم في المدارس التركية السلطانية واحترف التعليم، شارك مع الجيش التركي في الحرب العالمية الأولى.من مؤلفاته: (التاريخ العام-ط) جزآن، و(مناهج التربية والتعليم-ط) رسالة، و(سير التاريخ الإسلامي-ط)، و(أغاريد التلاميذ - ط)، و(سير العظماء- ط)، و(غرائب العادات-ط).