هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مضـى الـرَدى بِربيب المَجد وَالشَرَف
إِنَّ الـوَرى لِسـهام المَـوت كَالهَدَف
الصـالح المقتفـي قَوماً لَهُ سَلَفوا
كانوا بِهَذا الوَرى مِن خيرة السَلَف
الباذل الجُود في مَحل السِنين وَمن
فِنــاؤه كَنَــف المعــترّ وَاللَهِـف
قَضـى حَميـداً وَلـم تُـذمَم مَـواقفه
فـي اللَـه فـي محضـرٍ مِنهُ وَمُنصَرف
لَقَـد رُزِئنـاه بَـدراً كانَ يَسطَع في
دُجـى الخطـوب فَيَجلـو ظُلمة السَدَف
مـن لِلمَنـابر بَعـدَ اليَوم يُسمعها
دَويّ صــَوت لَــهُ كَالرّعــد مُنقصـف
تَغلــي مَراجلــه حَتّـى يَشـبّ لَظـى
فـي كُـل قَلـب مِـن الأَحزان وَاللَهف
إِنَّ الـدُموع أَبـا داود مـا بَرِحَـت
وَقفـاً عَليـكَ كَصـَوب المُزن لَم تَقف
هَذي القُلوب عَراها الوَجد فَاِنفَطَرَت
حُزنـاً عَلَيـكَ وَهَـذا الجسم في دَنَف
مَــن لِلجِــدال وَلِلإِشــكال يَـدفعه
وَمَـن لِفَصـل الخِطاب اليوم وَالنَصَف
مَضى الرَدى بِكَ في شَرخ الشَباب وَقَد
فُـتَّ الشـُيوخ بَـرأي الحازم الخَصِف
وَكُنـتُ حِـرزاً لَنـا فـي كُـل نائِبة
وَاليَــوم نَحــنُ بِلا حِـرز وَلا كَنَـف
إِن غـابَ شَخصـك عَنا اليَوم في جَدَث
فَـأَنتَ مِـن كُـل قَلـب حبَّـة الشـَغَف
كَيـفَ الـدُنوُّ وَقَـد أَبَعـدت في سَفَرٍ
وَباعَـدتَ بَيننا أَيدي النَوى القُذُف
وَأَصـبَح الحَشـر بَعدَ اليَوم مَوعدنا
وَالشـَمل مِنّـا شـَتيت غَيـر مؤتلـف
إِن تَبكـك العَين يا إِنسانها فَلَقَد
بَكَـت فَـتىً كـانَ غَير اللَه لَم يَخف
أديب محمد سعيد التقي.أديب مدرس فاضل، من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق، مولده ووفاته فيها، تعلم في المدارس التركية السلطانية واحترف التعليم، شارك مع الجيش التركي في الحرب العالمية الأولى.من مؤلفاته: (التاريخ العام-ط) جزآن، و(مناهج التربية والتعليم-ط) رسالة، و(سير التاريخ الإسلامي-ط)، و(أغاريد التلاميذ - ط)، و(سير العظماء- ط)، و(غرائب العادات-ط).