هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دَعـا وَالقَلـب جاوَبَهُ وَجيبا
وَدَمـعُ الناظِرين دَماً صَبيبا
هَـوى خَلف الضُلوع يَشبّ ناراً
فَيـؤذن بِالحُشاشة أَن تَذوبا
رَمـوني بِالصـُدود بِغَير حُوبٍ
فَهَـل عَـدُّوا عَلَيَّ هَوايَ حُوبا
وَهَبتَهـمُ دُمـوع العَين وِرداً
وَأَثنـاءَ الحَشا مَرعى خَصيبا
أَحبَّتنـا الأَكـارم فـي فَرُوقٍ
سـُقيتم مُزنَهـا غَدِقاً سَكوبا
وَأَيّــامٍ لَنـا فيهـا شـِدادٍ
تَمنّينـا بِهـا أَن لا تَؤُوبـا
ثَمانيــة وَأَربَعــة تَليهـا
شـُهورٌ كانَت العجبَ العَجيبا
فَكَيـفَ نَسـيتُمُ تِلكَ اللَيالي
وَلَمّـا تَنسَ جَرحاها النَدوبا
تَصـافينا بِهـا وَالعَيش رَنقٌ
وَقَـد ضَمَّ الغَريبُ بِها غَريبا
تَناءَينـا فَما كانَ التَنائي
لِيَكسرَ مِن قَناتينا الكُعُوبا
وَإِن جَلَّ النَوى خَطباً فَكَم ذا
أَزَحنا قَبلُ بِالهمم الخطوبا
إِذا محـن الزَمان تعاورتنا
رَأَت نَبع الحِفاظ بِنا صَليبا
أديب محمد سعيد التقي.أديب مدرس فاضل، من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق، مولده ووفاته فيها، تعلم في المدارس التركية السلطانية واحترف التعليم، شارك مع الجيش التركي في الحرب العالمية الأولى.من مؤلفاته: (التاريخ العام-ط) جزآن، و(مناهج التربية والتعليم-ط) رسالة، و(سير التاريخ الإسلامي-ط)، و(أغاريد التلاميذ - ط)، و(سير العظماء- ط)، و(غرائب العادات-ط).