هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حَــيّ جِزيـن صـائِفاً يـا صـاحِ
وَاِنتَشـق مِـن عَبيرهـا الفَيّاح
وَتَبَيَّــن شــَلّالها حَيـث طـافَت
مِـن عَـذارى لُبنـان كُـلُّ رَداح
طالِعــاتٍ بِهــا ذَرى وَسـُفوحاً
مُشــرِقاتٍ عَلــى رُبـى وَبِطـاح
تَتَهــادى مِـن الـدلال نَشـاوى
مائِسـات الأَعطـاف مِن غَير راح
أَيبـاح الوُصـول يَومـاً إِلَيها
وَســَبيل الوُصـول غَيـر مبـاح
قَـد حَموهـا مِـن العُيون بِنبلٍ
وَأَقـاموا القُـدود سـُور رِماح
يـا غَـزال الشـَلّال تَفديك نَفس
في يَد الشَوق ما لَها مِن بَراح
قَد شَرِبنا مِن راح عَينيك صَرفاً
بكــؤوس الأَحــداق لا الأَقـداح
لَـم تَكُـن مِـن عَصير كَرمٍ وَلَكن
عَصـرَتها هـدب العُيـون المِلاح
مـا أَتينـا وَقَد ثَملنا جُناحاً
ما عَلى حاملي الهَوى مِن جُناح
كَـم بَعَثنـا لَكَ القُلوب هَدايا
وَشــَفعنا القُلــوب بِـالأَرواح
وَعَلمنـا أَن لَيـسَ يُرضـيك هَذا
فَخَرَجنــا حَتّــى عَـن الأَشـباح
وَنَظمنـا فيـكَ القَريـض نَسيباً
وَمَـديحاً أَعيـى عَلـى المُـدّاح
فَـأَتى الشعر قاصِراً وَالقَوافي
عَـن مَعانيـك قاصِرات النَواحي
كُـلّ بَيـت مِـن القَريـض صـَبيحٍ
هُـوَ وَحـي مِـن الوُجوه الصِباح
عُمَـرُ الخَيـر رافعـيُّ المَعالي
لا عِــدِمناه ذا يَــدٍ مِســماح
بِسـَجاياه وَهِـيَ غُـرُّ السـَجايا
مـا بِوَرد الرُبى وَنَور الأَقاحي
شـاقَهُ تُفّـاح الشآم وَفي جزّين
ســـُوق الرُمّـــان وَالتُفّــاح
مـا أَراهُ وَقَـد دَعـاني إِلَيـهِ
غَيــر داعٍ إِلـى لُقـاً وَكِفـاح
كَيـفَ أَقـوى وَلي مِن الدَمع في
الجفـن سلاح عَلى اللقا بِسِلاحي
خَـلّ قَلـبي عـن الحَبيب بَعيداً
قَد كَفى القَلب ما بِهِ مِن جِراح
أديب محمد سعيد التقي.أديب مدرس فاضل، من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق، مولده ووفاته فيها، تعلم في المدارس التركية السلطانية واحترف التعليم، شارك مع الجيش التركي في الحرب العالمية الأولى.من مؤلفاته: (التاريخ العام-ط) جزآن، و(مناهج التربية والتعليم-ط) رسالة، و(سير التاريخ الإسلامي-ط)، و(أغاريد التلاميذ - ط)، و(سير العظماء- ط)، و(غرائب العادات-ط).