هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حَيـاتي حَيـاة ملؤُهـا الخَوف وَالرُعب
وَمركـب عَيشـي فـي الـدُنى مَركب صَعب
لَقيـــت مِـــن الأَيّــام كُلأّ عَظيمــة
فَمــا سـاءَني هَـول وَلا راعَنـي خَطـب
أَقمـت عَلـى الجَيـش اللُهـام مُهيمناً
لَـدى الـروع يَحميـه حِفاظي أَن يَنبو
قَــذفت بِتركيّـا إِلـى غمـرة الـوَغى
وَعَرَّفتهـا فـي الحَـرب ما تَلد الحَرب
وَهـا نَحـنُ أُبنـا بِالهَزيمـة بَعد ما
ثَبَتنــا وَنيـران المَعـامع لا تَخبُـو
وَلا بُـدَّ لـي أَن أَنـدُب الشـَعب قائِلاً
هلــمَّ وَناقشــني حِســابك يـا شـَعب
فَـإِن هُـوَ لَـم يَقنَـع خَضـَعت وَطابَ لي
مِـن الشـَعب قَتـلٌ بَعـدَ ذَلِـكَ أَو صلب
وَمــا لِحَيــائي عِنــدَ نَفسـيَ قِيمـة
إِذا الوَغـد غالى بِالحَياة أَو الوَغب
وَكَـم خُضـتُ لُـجَّ المَـوت وَاللُـج ثائر
يَــدكُّ الرَواســي مِـن صـَواخبه وَثـب
فَلـم تَرَنـي يَومـاً لَدَي الخَطب جازِعاً
إِذا جَــزع القَـرم المـدرَّب وَالنَـدب
وَكَــم ســَقطت طَيــارة أَنـا فَوقَهـا
فَمــا مَسـَّني ضـُرٌّ وَنـا نـابَني كَـرب
وَفــي سـجن ريغـا كَـم لَبثـت مكَبَّلاً
زَمانـاً وَنَفسـي بَينَ أَيدي الرَدى نَهب
وَكَم ذُقت طَعم المَوت في البَحر عِندَما
عَصــَفنَ بِنــا فيـهِ عَواصـفه النُكـب
وَكَـم فـي حَيـاتي قَـد لَقيـت مهالكاً
ســِوى هَـذِهِ وَالخَطـبَ يَتبَعـهُ الخَطـب
فَلــم أَكُ مــزداداً رُســوخَ عَقيــدة
بِــأَنَّ المَنايــا لا يُـراع لَهـا لُـبُّ
بِبَرليـن قَـد غـادَرت أَهلـى وَها أَنا
تَقــاذفني الأَوعــار عَنهـنَّ وَالسـُهُب
وَأَلقــى إِلَـيَّ الشـَعب حينـاً أُمـوره
فَقُمـت بِهـا حَـقّ القِيـام وَلـم أَنـبُ
سَأَمضـي عَلـى مـا قَـد مَضـيت مُجاهداً
فَامــا ردى يُــردي حَيـاتيَ أَو غَلـبُ
قَــدَحتِ زِنــاد الفكـر أَوقـظ أُمَّـتي
وَســَوفَ أُريكــم أَن زَنــديَ لا يَكبـو
وَفـي الغَـد آمـال إِذا لَـم أَفز بِها
سَتكشــفها الأَيّــام بَعــديَ وَالحقُـبُ
أديب محمد سعيد التقي.أديب مدرس فاضل، من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق، مولده ووفاته فيها، تعلم في المدارس التركية السلطانية واحترف التعليم، شارك مع الجيش التركي في الحرب العالمية الأولى.من مؤلفاته: (التاريخ العام-ط) جزآن، و(مناهج التربية والتعليم-ط) رسالة، و(سير التاريخ الإسلامي-ط)، و(أغاريد التلاميذ - ط)، و(سير العظماء- ط)، و(غرائب العادات-ط).