هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مطرانُنـا الزغبيُّ يوسفُ قد بَنى
للعلــم مدرســةً بِــهِ تَتَشـَرَّفُ
لَقَد اِبتداها الحبرُ يوسُف جعجعٍ
قِــدَما فتمَّمهـا كَمَـن يسـتأنفُ
قـامَت علـى علَمٍ كنيران القرى
تَــدعو إِليـهِ كـلَّ مـن يتضـيَّفُ
نُسـبت الـى لبنانَ مركزِها وَما
هـو مـن مبانيهـا اعـزُّ وآنـف
ان رمـتَ تأريخـاً فأَنشـد فوقهُ
قـل يـا جياع العلم هَذا يوسفُ
خليل بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.أديب، له شعر، من مسيحيي لبنان، ولد وتعلم في بيروت، وزار مصر فأصدر أعداداً من مجلة (مرآة الشرق) وعاد، فد!رس العربية في المدرسة الأميركية. وتوفي في أحداث لبنان فحمل إلى بيروت.من مؤلفاته: (نسمات الأوراق-ط) من نظمه، و(المروءة والوفاء-ط) مسرحية شعرية، و(الوسائل إلى إنشاء الرسائل)، و(الصحيح بين العامي والفصيح).